فريال البستكي رحلة بين الفن والأزياء

من وحي الفن، اختارت مصممة الأزياء الإماراتية فريال البستكي أن تقدم مجموعتها الأخيرة، التي تضيف لها بين فترة وأخرى قطعاً جديدة.

عن هذا قالت البستكي في حديثها لـ«البيان»: رسمت مجموعة من اللوحات بالألوان المائية خلال العام 2018 و2019، ومن ثم تعاونت مع أحد المصانع وطبعتها على الأقمشة بطريقة رقمية، وقدمتها بعنوان «الفنانة».

وأضافت: استوحيت هذه الرسومات من تراثنا وبيئتنا، مثل البارجيل، كما أظهرت الجبس بزخارفه المتنوعة والموجودة في براجيل حي الفهيدي بدبي.

عناصر تراثية

وتابعت فريال البستكي: كما رسمت الغاف كشجرة مهمة في حياتنا قديماً حيث وفرت الظل للجميع، ولأهميتها تم اختيارها رمزاً لعام السلام. وقالت: من القطع التي قدمتها أخيراً، ضمن مجموعتي «الفنانة» عباءة، مرسومة على قماش بالألوان المائية، كما قدمت قميصاً وتنورة «بليسه» مكسرة، وفستاناً من موديل لف.

وأضافت: وضعت على القميص والفستان اللف أبياتاً من قصيدة «صافي النية» للشاعرة الإماراتية الراحلة عوشة بنت خليفة السويدي «فتاة العرب». وجاء هذا كنوع من الاحتفاء بتجربتها المتفردة.

وأوضحت البستكي: دائماً ما أقرأ وأردد وأسمع قصائد «فتاة العرب»، ولا يخلو يومي من روتين قراءة صفحات من شعرها، فجمعت بين رسوماتي لورود شقائق النعمان وبين كتابة أبيات من قصيدتها «صافي النية».

أما اختيارها لأسلوب الفستان اللف، فجاء كما أوضحت: لأن هذا الموديل مطلوب ورائج، وبهذا أضع خيارات جديدة، مثلما كان «القفطان» في فترة من الفترات خياراً رائجاً للسيدات.

كما تحدثت عن مزجها بين التصاميم التقليدية والمعاصرة، وقالت: الملابس التراثية هي قديمنا ويمثل تقاليدنا، وكوننا نمشي مع التطور والعصر لا يعني هذا أن نترك التراث، فهو جذورنا. وفسرت: إن الدولة تواكب الحضارة وفكر الناس العصري والتجديد، وبذات الوقت تحافظ على التراث. وقالت: من هذا المنطلق عملت في أزيائي على فكرة المحافظة على التطور، وإظهار اللمسة التراثية بشكل لا إرادي.

انسجام واختلاف

فريال البستكي، التي أكدت على أن أزياءها ليست مجرد قماش، بل هي أجزاء من أحاسيسها. قالت: رسمت إلى جانب العناصر التراثية الورود، كونها عنصراً موجوداً في كل بيت، ونقشت هذه الزهور على القماش المعروف عندنا بـ «بوطيرة».

وأضافت: كما رسمت الغاف كشجرة مهمة في حياتنا قديماً حيث وفرت الظل للجميع، ولأهميتها تم اختيارها رمزاً لعام السلام. كما تناولت البستكي في حديثها الذوق العام والاختلاف بين الأمهات وبناتهن. وقالت: بحكم أني أم، ولدي بنات في عمر الشباب، أرى أن هناك اختلافاً في طريقة اختيارهن لملابسهن.

ولكنهن يتأثرن بطريقة لبس الأم والأخت الكبيرة، عند اختيارهن لملابس المناسبات التي تكون عادة من الجلابيات. وذكرت: نحن كأمهات لا نحاول أن نفرض أذواقنا، ولكن في ذات الوقت نسعى أن نجعل بناتنا متمسكات بالعناصر التراثية عند اختيارهن لملابسهن.

وذكرت مصممة الأزياء الإماراتية: تأثرت بناتي بعملي في تصميم الأزياء، وبدأن يقدمن تجربتهن في هذا المجال وفق أذواقهن الخاصة، مشيرة إلى أنهن يعملن تحت مظلة شركتها ويقدمن تصاميمهن بعنوان «بيبي براند»، حيث يحاكين بهذا الخط أذواق الشابات من فئة عمرية معينة بأسلوب عصري.

أحذية للأطفال مستوحاة من «توم آند جيري»

تعاونت «ريبوك» مع وارنر براذرز للمنتجات الاستهلاكية، لإصدار أحذية مخصصة للأطفال، مستوحاة من سلسلة الكارتون التلفزيونية «توم آند جيري». وتضمّ المجموعة الجديدة تصميمين من الأحذية: «Vector Runner» و«Techque T». استلهما بألوانهما المريحة من المطاردة الأكثر شهرة في العصر الحالي.

 

طباعة Email