النبطي الفصيح

(سِواعير)

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال الشاعر محمد بن قطامي

ضاقت مسالك فكرتي والتدابير

في ديرةٍ ما من صديقٍ يوالي

غربة وكربة هم وجد وتِحَسّير

مع ضيق خلق وخاطرٍ هوب سالي

أبات ويلانٍ عيوني مساهير

للصبح ما جفني بنومه هنا لي

وتلومني ناسٍ بحالي مغاتير

يلغون ما يدرون باللي جرى لي

لأني بقلبي م الهواجس سواعير

نارٍ تحط وْصَلّ نار اشتعالي

وقوله سواعير في البيت الأخير هنا تعني نيراناً مستعرة

وهي لا شك فصيحة أصلها جاء في لسان العرب: وسَعَرَ النار والحرب يَسْعَرُهما سَعْراً وأَسْعَرَهُما وسَعَّرَهُما: أَوقدهما وهَيَّجَهُما. واسْتَعَرَتْ وتَسَعَّرَتْ: استوقدت. ونار سَعِيرٌ: مَسْعُورَةٌ.

وسُعارُ العَطَشِ: التهابُه. والسَّعِيرُ والسَّاعُورَةُ: النار، وقيل: لهبها. والسُّعارُ والسُّعْرُ: حرها. والمِسْشَرُ والمِسْعارُ: ما سُعِرَتْ به. ويقال لما تحرك به النار من حديد أَو خشب: مِسْعَرٌ ومِسْعَارٌ، ويجمعان على مَسَاعِيرَ ومساعر. ومِسْعَرُ الحرب: مُوقِدُها. يقال: رجل مِسْعَرُ حَرْبٍ إذا كان يُؤَرِّثُها أَي تحمى به الحرب.

طباعة Email