«رأس الخيمة آثار وأطلال» توثيق للتاريخ والتراث

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كتاب «رأس الخيمة آثار وأطلال» للكاتب أحمد سعيد الزعابي، أحد إصدارات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الكتاب إحدى الدراسات الموثقة التي تختصر تاريخ رأس الخيمة عبر المرور على مختلف مجالات التاريخ والتراث فيها، سواء المناطق القديمة والأثرية أو القلاع أو المساجد والحقب التاريخية التي مرت بها الإمارة. يحتوي كتاب «رأس الخيمة آثار وأطلال» على أربعة فصول وهي:

الفصل الأول: الفترات الرئيسة التي كشفت عنها الحفريات والمشاريع البحثية، حيث تناول هذا الفصل، الفترات التاريخية الرئيسة، التي مرت بها جلفار عبر التاريخ، والتي كشفت عنها الحفريات والمشاريع البحثية، التي قام بها مجموعة من العلماء، من دول مختلفة من العالم، جاءت إلى جلفار، للتنقيب عن آثارها، والتعرف إلى دورها الحضاري، وأهميتها وعراقتها التاريخية.

الفصل الثاني: المواقع الرئيسة في التنقيب عن الآثار، وفي هذا الفصل، سلط الكاتب الضوء على ما جاء عن جلفار منذ القدم، وفي كتابات الرحالة والمؤرخين، ثم تطرق إلى الآثار والحفريات المكتشفة فيها، وفي جميع مناطقها، خاصة في مناطق شمل، وإعسمة، وتل الكوش، كما سلط الضوء على عوامل اندثار مدينة جلفار.

أما الفصل الثالث فكان عن الحصون والقلاع والأبراج والمربعات في إمارة رأس الخيمة، حيث تطرق الكاتب إلى التحصينات العسكرية، كالأبراج، والمربعات، والقلاع، والحصون، والأسوار، وإلى المنازل القديمة، التي كانت تستخدم للسكن، على غرار مبنى سكن شيوخ القواسم سابقاً.

والفصل الرابع والأخير فكان عن الأسواق والمساجد القديمة في إمارة رأس الخيمة، حيث تحدث في هذا الفصل عن الأسواق القديمة، مثل سوق جلفار، وسوق النحاس، والفخار الجلفاري، كما بحث الكاتب في شؤون مواسم الغوص، وتجارة اللؤلؤ، والشؤون المتعلقة بها، كالكيل، والميزان، والنقود المتداولة قديماً، إضافة إلى المساجد الجلفارية القديمة. والكتاب يمثل إضافة هامة للمكتبة العلمية التي تهتم بالتراث والتأريخ له وتوثيقه للأجيال المقبلة، ويقدم عبر فصوله الأربعة رحلة ثرية تتجول في تاريخ وتراث المنطقة.

طباعة Email