مركز جمعة الماجد يشارك في ملتقى حول إدارة المؤسسات التراثية في القاهرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

شارك مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي في ملتقى التجارب والممارسات الإدارية الناجحة لعام ٢٠٢٢م تحت عنوان «إدارة المؤسسات التراثية»، والذي نظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية، خلال يومَي السابع والثامن من يونيو، بالتعاون مع معهد المخطوطات العربية، وذلك في مقرها الرئيسى بالقاهرة، برئاسة الدكتور ناصر القحطاني، مدير عام المنظمة، والدكتور مراد الريفي، مدير معهد المخطوطات العربية، وبحضور عدد من مديري المؤسسات الثقافية العربية في الوطن العربي. 

يهدف الملتقى إلى التعريف بالتجارب الناجحة في إدارة المراكز التراثية وتدبيرها، وزيادة الوعي لدى المسؤولين عن المؤسسات التراثية من أجل الحفاظ على التراث العربي، بالإضافة إلى إقامة جسور تواصل بين الجهات المعنية داخل الوطن العربي وخارجه بما يصب في صالح التراث العربي.

وقد مثل المركز في هذا الملتقى الدكتور محمد كامل جاد، مدير عام المركز، حيث قدم ورقة عمل عنوانها «جهود مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في فهرسة المخطوطات وبناء قواعد البيانات»، تناول فيها الجهود التي بذلها المركز في مجال فهرسة المخطوطات وبناء قواعد بياناتها والتطوير الذي قدمه المركز فيها، وأشار إلى أن أهم هدف من أهداف المركز التي وضعها مؤسسه جمعة الماجد، أن يكون في خدمة المخطوط أينما وجد حفظاً ورقمنة وترميماً، ونتيجة لجهود المركز في حفظ ورقمنة المخطوطات في العديد من الدول خصوصاً في وسط وغرب أفريقيا وجنوب شرق آسيا، تجمَّعَ لدى المركز ما يزيد على مليون مخطوط مصوَّر، من نحو ١١٢٧ جهة، وهذا العدد الكبير لا يمكن الاستفادة منه ومعرفة ما فيه دون فهرسته، ولأنَّ النُّظُمَ التقليدية للفهرسة لا يمكنها أن تنجز هذا العدد الضخم من المخطوطات إلا بعد زمان طويل، فقد سعى المركز إلى التطوير على صعيد فهرسة المخطوطات وقواعد بياناتها بما يحقق النتيجة المرجوة، وكان التطوير من خلال محاور أربعة، وهي: المنهج الفني للفهرسة، والمعيار الإداري ودائرة العمل في الفهرسة، وتطوير النظم التقنية وقواعد البيانات، وتطوير القدرات البشرية المنظومة وفق إطار نهج التطوير الفني والإداري الدائم في دبي، في المؤسسات العامة والخاصة، والمستمدة من الرؤية التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.

ومن الجدير بالذكر أن الجامعة العربية كانت قد اختارت المركز في عام 2017 ليكون مؤسسة العام التراثية؛ لما له من إنجازات وإسهامات ملموسة في مجال الحفاظ على التراث المخطوط، وقد كرّمت الجامعة أيضاً رئيس المركز، جمعة الماجد، بجائزة التميز لدعم التراث العربي.

طباعة Email