مسافات

«المنامة».. استراحة هانئة آمنة في الهواء الطلق

ت + ت - الحجم الطبيعي

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن «المنامة».

تعد «المنامة» من الابتكارات المهمة التي صممها الإماراتي لتناسب طبيعى الحياة في البيئة المحلية، في القدم، إذ استفاد منها ليستمتع بالجلسات ويستثمرها في استضافة الزوار من الحي، أو الجلوس مع أفراد الأسرة، أو أخذ قسط من الراحة والنوم بها مساء، وتحديداً في فصل الصيف. وتتميز «المنامة» بارتفاعها، الذي يمنع اقتراب العقارب والحشرات والزواحف من الجالسين فوقها، ما يجعلها أكثر أمناً، مقارنة بالمنزل التقليدي المصنوع غالباً من سعف النخيل. ويستخدم في تجهيز «المنامة» الدعون وخشب الأشجار المحلية، مثل السدر والغاف. وتختلف مسميات «المنامة» من مكان إلى آخر، فيطلق عليها في بعض المناطق «السيم».

طباعة Email