«لقاء العيد».. جولة في متاحف الشندغة لعضوات جمعية التراث العمراني

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قامت اللجنة النسائية بجمعية التراث العمراني، ضمن مشاركتها باحتفالات عيد الفطر المبارك، بتنظيم لقاء العيد الأول الذي تضمن عقد ملتقى للتعارف بين الأعضاء، وزيارة بعض المتاحف الحديثة في منطقة الشندغة التاريخية، برفقة فرح البستكي عضو مجلس الإدارة، رئيسة اللجنة النسائية بالجمعية، ومنى آل علي، عضو مجلس الإدارة، وأمينة السر، وأعضاء اللجنة النسائية، والمرشدة الثقافية أسماء الهاملي، وتم تناول الإفطار وحلويات العيد وزيارة بيت الزينة والجمال، حيث اطلعن على تجربة غنية لأساليب التزيّن وأنماطه، ومواده التي تشكل معاً عالم الجمال التقليدي في دبي. وشاهدن في هذا البيت نماذج رائعة من «الكندورة، والغترة»، والشيلة، والجلابية، بوصفها ملابس تقليدية تطورت من كونها مجرد ملابس عملية، إلى ثياب قيافة أنيقة ومعبرة.

أهمية كبرى

انتقلن بعدها لبيت الحلي والمجوهرات، لما لها من أهمية كبرى في الثقافة الإماراتية المحلية، ولعبت دوراً كبيراً لعدة قرونٍ في الطقوس الاجتماعية وفي التعبير عن الحالة المعيشية، وشكّلت معالم رئيسة في حياة الأفراد وتاريخ العائلات. كما يعرض البيت أمثلة عن الحلي المصنوعة من المعادن الثمينة، والحجارة الكريمة واللؤلؤ، والتي تم ابتكارها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأخذ أشكالاً جذابة معبرة عن بيئات البحر والصحارى والجبال في البلاد.

وانتقلن بعدها للتعرف على بيت الحرف اليدوية، حيث يطلع زائره على جانب من حياة الإماراتيين والإماراتيات من ذوي الصنعة الماهرة، وتعرفن كيف تلامس مهاراتهم تفاصيل حياتهم اليومية، من مساكن وملابس وأوانٍ فخّارية، وأسلحة حديدية، وحليّ، وأدوات طبخ وغيرها. واستكشفن براعة الأيدي التي سخّرت موارد الطبيعة في صنع مستلزمات البقاء والصمود والعيش، وكيف تطورت هذه المهارات إلى أن وصلت إلى ابتكار ملابس وحاجيات متنوّعة، تتلاءم والمناسبات التي صنعت لأجلها.

مقتنيات أثرية

وكانت محطة الختام زيارة متحف معبر الحضارات لمؤسسه أحمد المنصوري، الذي كان في استقبال أعضاء اللجنة النسائية للجمعية، ويقع المتحف في بيت الشيخ حشر بن مكتوم بمنطقة الشندغة التراثية في دبي، وهو يضم مقتنيات أثرية فريدة ونادرة لحقب تاريخية وحضارات مختلفة على مر العصور، ويعتبر متحف معبر الحضارات بمقتنياته الغنية ومجموعاته التاريخية كنزاً تراثياً مهماً للحضارة الإماراتية، ولتاريخ المنطقة، ويعتبر منصة تفاعلية، تعكس التجربة المعاصرة الناجحة لدولة الإمارات، باعتبارها حاضنة لشتى الثقافات والحضارات.

وقد أجاب المنصوري على استفسارات العضوات، وقدم شرحاً وافياً لجميع أقسام المتحف، التي تنوعت مقتنياتها تعبيراً عن روح دبي والمنطقة التي كانت دائماً واحة أمن وأمان، جعلتها المعبر الأساسي للحضارات.

طباعة Email