مختصون في التراث: مبادرات القيادة الرشيدة الإنسانية ترجمة للموروث الإماراتي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مختصون في التراث اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة بتراث الآباء والأجداد والحفاظ عليه وحث الأجيال الجديدة على التمسك به، بما يحتويه من قيم ومعانٍ إنسانية خالدة تجسدت في وجدان الشعب الإماراتي منذ مئات السنين، مشيرين إلى أن المبادرات الإنسانية التي تطلقها القيادة الرشيدة سنوياً في دعم الشعوب والدول تأتي ترجمة للموروث الإماراتي الذي يدعو إلى الكرم والعطاء والتعاون مع الآخر، وهي رسالة محبة تنقل من الدولة إلى العالم.

إحياء التراث

وقال الراوي حمد حمدان المطروشي الشهير بـ«العود»: وجد التراث الإماراتي اهتماماً كبيراً عند القيادة الرشيدة منذ بزوغ فجر الاتحاد، حيث احتفى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسون بالتراث وتوفير كل أوجه الدعم من أجل الحفاظ على تراث الآباء والأجداد، الذي يمتد إلى مئات السنين، والذي عرف عند أهل البحر والبادية وفي الواحات الزراعية.

وذكر أن الاهتمام بالتراث الإماراتي تجسد في تنظيم السباقات البحرية وسباقات الهجن والخيل وألعاب الفروسية، وكذلك الاهتمام بالزراعة، ولا سيما الاهتمام بشجرة النخيل التي تجسد الكثير من المعاني عند المجتمع الإماراتي، وتنظيم مسابقات الهجن وتقديم الجوائز للمتسابقين، الأمر الذي جعل القبائل تتنافس في مضمار الفروسية، مؤكداً أن التراث الإماراتي والحفاظ عليه أسهم في شحذ الهمم وجعل الشعب يفتخر بماضي الآباء والأجداد.

وأشار «العود» إلى أن القيادة الرشيدة في الدولة تطلق مبادرات إنسانية عالمية سنوياً نابعة من الموروث الإماراتي الذي يدعو إلى الكرم والعطاء، مشيراً إلى أن مبادرة «المليار وجبة» تعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بحياة الإنسان ومساعدة الشعوب التي تواجه كوارث ومحناً، لافتاً إلى أن رسالة الإمارات للعالم في اليوم العالمي للتراث الإنساني هي رسالة محبة وتواصل وتسامح ما بين الشعوب.

تراث زاخر

ومن جانبه أشار حميد بن عبدالله المطروشي إلى اهتمام المجتمع الإماراتي منذ القدم بتراث الآباء في جميع المناسبات، لافتاً إلى مظاهر الاحتفال عند الزواج أو في الأعياد وعند المناسبات الوطنية، حيث تبرز الفنون الشعبية مثل العيالة والرزيف، إضافة إلى تنظيم سباقات الخيل والاستعراض لإبراز الفروسية والبطولة، مؤكداً أن التراث الإماراتي زاخر بالكثير من المعاني الخاصة بالشجاعة والقوة.

وأكد تمسك الشعب الإماراتي بالهوية وتلاحمهم مع القيادة الرشيدة في الحفاظ على تراث الآباء والأجداد المتنوع في كل مناطق الدولة، والذي يعزز قيم الاتحاد ويزيد من الترابط، لافتاً إلى أن الإنسان الإماراتي يفتخر الآن بزيه الوطني الذي ورثه عن الآباء والأجداد، إضافة إلى فنونه الشعبية مثل اليولة والعيالة والعرضة.

كما أبرز التراث تنظيم المسابقات البحرية للسفن الشراعية وسباقات صيد الأسماك والغوص في البحر، مؤكداً أن هذه المسابقات جزء من حياة الآباء والأجداد في الماضي، لافتاً إلى أن الأناشيد التي تقال خلال سباقات القوارب والتي عرفت بالنهام هي أناشيد الحياة والقوة، وتعبر عن مدى ارتباط الإنسان بالبحر من خلال صيد الأسماك والغوص.

وأكد أن الاحتفال باليوم العالمي للتراث الإنساني هو رسالة تواصل ما بين الشعوب في العالم، وأن الموروث الإماراتي وصل إلى العالمية من خلال المشاركات في المحافل الدولية.

طباعة Email