00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أضواء على المواقع الأثرية

«القلاع والأبراج في منطقة الظفرة»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يوثق كتاب «القلاع والأبراج في منطقة الظفرة»، أحد إصدارات الأرشيف الوطني، للمؤلف علي أحمد الكندي المرر، بالكلمة والصورة الفوتوغرافية الملونة، المواقع التاريخية والأماكن الأثرية من القلاع والأبراج القديمة في أرجاء منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي. وتكتسب المواقع التاريخية والأماكن الأثرية أهميتها من ارتباطها بتاريخ منطقة الظفرة وتاريخ آل نهيان الكرام، فبجهودهم وحرصهم على حماية البلاد قاموا ببناء أغلب القلاع والأبراج التي يعود تاريخ بعضها إلى أزمنة قديمة.

يبدأ الكتاب بتعريف القارئ بمنطقة الظفرة والتي تشكل باتساعها الجزء الأكبر من مساحة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتقع في الجزء الغربي من أبوظبي، وتضم العديد من المناطق منها: بينونة، والطف، والساحل، والقفا، والبطانة، وليوا، والبطين، والحمرة. وتقبع القلاع والأبراج الموجودة في الظفرة في محاضر ليوا بين منطقتي البطانة والبطين، باستثناء قلعة واحدة موجودة في منطقة الساحل أطلق عليها اسم «حصن الظفرة».

ويسرد مؤلف الكتاب معلومات موثقة عن منطقة الظفرة وعن سكانها وقد استقى هذه المعلومات من المصادر المعتمدة والوثائق التاريخية في الأرشيف الوطني، ومن مقابلات أجراها مع المسنين من سكان الظفرة. ويشير الكتاب إلى أن القلاع والأبراج في الظفرة تمثل العمارة العسكرية وهي شاهد على قوة سكان المنطقة وحبهم لأرضهم التي بنوا عليها تلك القلاع.

ويسلط الكتاب الضوء على القلاع والأبراج الموجودة في منطقة الظفرة مثل «حصن الظفرة»، و«قلعة القريب»، و«قلعة الميل»، و«قلعة مزيرعة»، و«قلعة الجبانة»، و«برج أم حصن»، و«قلعة ظفير»، و«برج الطرق»، و«برج العد»، و«برج المارية الغربية»، و«قلعة قطوف»، و«برج موقب»، وغيرها.

ويضيء الكتاب على القلعة من حيث موقعها وطبيعة الأرض حولها ومن بناها وماذا بقي منها، ويصف القلعة وأقسامها والمواد التي استخدمت في بنائها وما قيل من شعر عنها وذكريات الناس المتعلقة بها، وكذلك الحال بالنسبة للأبراج، ويدعم ذلك كله بالصور التوضيحية. ويختتم الكتاب بملحق للوثائق ذات العلاقة بقلاع الظفرة وأبراجها وبالأنشطة التي تخص هذه المعالم التاريخية وبصور لها.

طباعة Email