دُمى هنادي البدو..تصاميم تحتفي بالتراث والهوية الوطنية

أطلقت مصممة الأزياء هنادي البدو، دمى تراثية تحيي الأزياء التراثية الإماراتية، وقدمت في تصميمات أخرى مجموعات تحتفل بمناسبات وطنية مهمة، على رأسها: يوم الشهيد واليوم الوطني. كما أطلقت مجموعتها الأولى من الدمى قبل أكثر من عام، وقالت في حديثها لـ«البيان»: «حرصت على تسمية هذه الدمى بالأسماء القديمة التي تميزنا».

حرص

عملت هنادي البدو على فكرة صناعة الدمى لأكثر من عامين، وتقول: التحقت بدورات لرسم البورتريه بشكل تجريدي، وتعلمت فيها كيفية رسم ملامح الوجه بحيث تكون واقعية تماماً. كما عملت على أن أحول هذا الوجه إلى شكل ملموس وركبت الرموش على العينين. ووضعت الشعر الذي يعد طبيعياً بنسبة تبلغ نحو 80%.

بدأت البدو تبحث أكثر في تفاصيل الأزياء التراثية، وتوضح أنها بحثت في كيفية لبس البنات «الشيلة» قديماً، وشكل قطع الذهب التي كانت ترتديها الجدات. وأضافت: قبل أكثر من عام تحديداً عند انتشار جائحة كورونا، عرضت مجموعتي الأولى في مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بأبوظبي، وضمت المجموعة حينها 7 دمى. ولاقى العرض حينها إقبالاً كبيراً من قبل الجمهور الذي رغب الكثير منه في اقتناء دمى تعبر عن الشخصية الإماراتية.

وقالت: منذ ذلك الحين وأنا أعمل على تصاميم جديدة، وأعرض الدمى مع إكسسواراتها في صندوق خاص، على حسابي في مواقع التواصل الاجتماعي. وهو ما جعل الناس تقترح أفكاراً جديدة. حيث أرادت إحدى السيدات أن تهدي زوجها دمية بشخصية رجل. وتابعت: كانت هي المرة الأولى التي أقدم فيها دمية على شكل رجل. وذلك بعد أن بحثت عن أزياء الرجال، فصنعت دمية بما يناسبها من زي وشعر ولحية.

شخصيات وطنية

وتابعت البدو: لم يكن من ضمن خطتي أن أصنع دمى لشخصيات رجالية، لكن وجدتها مناسبة جداً لمناسبة يوم الشهيد، وقدمت من خلالها تحية للشهداء عندما ألبست الشخصية الزي العسكري، وأظهرت في دمى أخرى كيف أن البنت الإماراتية تخدم بلادها. وأضافت: في العيد الوطني أظهرت هذا الاحتفال من خلال دمى تحتفي بهذه المناسبة المهمة، وترتدي الملابس المميزة وتضع الحناء. وتابعت: صنعت أيضاً شخصية رجال يلبسوا الزي الرسمي ويحمل بجانب الدمى النسائية علم الإمارات التي وحدتنا.

وأردفت: لكل دمية من هذه الدمى اسمها الخاص المكتوب على جواز سفرها الإماراتي، منها أسماء مثل «مزنة وميثة واليازية وحمامة»، وذكرت أن تجهيزات الدمى قد تتطلب مني شهراً أو أكثر، ولكن العمل على صنعها والذي أقوم به من البداية إلى النهاية ينتهي في 4 أيام على أبعد تقدير.

وقالت: إن خبرتي في تصميم الأزياء ساعدتني على وضع تصاميم الأزياء بكافة تفاصيلها، وتوقفت عن تصميم الأزياء خلال فترة كورونا، ولكني أجهز لإطلاق أزياء جديدة مع مجموعة من الدمى أيضاً التي جعلتها مناسبة لمناسبة حق الليلة ولشهر رمضان المبارك.

طباعة Email