«المزود»..

يلتقط عبدالله بن ربيع، مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفلكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن «المزود».

«المزود» هو حقيبة مصنوعة من سعف النخيل وأحياناً يتم صنعها من الجلد، كان يستخدمها الأسلاف لحمل وحفظ الطعام والتمر والماء عند ذهابهم للصيد في البحر، خصوصاً في الرحلات التي كانت تستغرق فترة طويلة يقضونها في عرض البحر بعيداً عن منازلهم بحثاً عن الرزق، حيث لا تخلو محامل الصيادين من المزود، الذي يطلق عليه في بعض الدول العربية «زوادة»، وفي بلاد أخرى «مطبج».

طباعة Email