العمارة في الإمارات جذور حضارية ومشهد عصري متألق

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

نظمت جمعية التراث العمراني بالتعاون مع متحف المرأة، ندوة افتراضية بعنوان (تطور العمارة والعمران في دولة الإمارات)، حضرها معالي محمد المر رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وأدارتها الدكتورة رفيعة غباش مؤسس متحف المرأة، وشارك فيها المهندس رشاد بوخش رئيس جمعية التراث العمراني، والمهندسة شذى الملا مدير إدارة الفنون البصرية والتصميم في وزارة الثقافة والشباب، والمهندس أحمد العلي مؤسس مشارك في إكس أركيتكتس والهندسة المعمارية زينب الرستماني. وقد قرأ المشاركون في الجذور الحضارية لعمارة الإمارات ومشهدها العصري المتطور والمتألق.

أقدم الأبنية

«من لا ماضي له، لا حاضر له ولا مستقبل» بهذا القول للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، استهل المهندس رشاد بوخش ورقته خلال ندوة تطور العمارة والعمران في دولة الإمارات، حيث تناول التاريخ القديم للعمران في الإمارات في فترة 6 ما قبل الميلاد وحتى 1960، حيث تُطرح العديد من التساؤلات حول أقدم مبنى بالإمارات، الذي يوجد في جزيرة مروح في أبوظبي ويعود إلى 5800 سنة ق.م، وتليها مستوطنة جبل حفيت ويعود تاريخها إلى 3207 ق.م، وتطرق إلى تأثير الحضارة الإغريقية على التراث العمراني في الإمارات في موقعين في مليحة في إمارة الشارقة وإمارة أم القيوين في القرن الأول الميلادي، وبدا تأثير الفترة الإسلامية واضحاً من خلال عدة مواقع كموقع جميرا الأثري، في القرن الثاني ومسجد البدية الأثري.

وتناولت المهندسة شذى الملا الفترة الانتقالية في تاريخ دولة الإمارات تحت عنوان (التراث المعماري والعماري في الإمارات ما بعد ستينيات القرن الماضي)، حيث سجلت الوثائق التغييرات بدءاً من ستينيات وتسعينيات القرن الماضي، التي لم تكن تغييرات عمرانية فقط، بل اجتماعية واقتصادية وسياسية انعكست بشكل كبير على الطابع المعماري للدولة.

واستعرض المهندس أحمد العلي الذي وصف مجتمع الإمارات بالتميز والتفرد والذي جمع بين الأصالة والإقدام نحو المستقبل، التغييرات والتطور التي شهدتها الإمارات منذ فترة الستينيات وحتى الآن.

وقالت المهندسة المعمارية زينب الرستماني إن ما يربط المرء بالتراث هو الشعور الذي يجذبنا للاستمرار والتطور وتوثيق هذه المباني، وذكرت أن التطور قبل عام 1960 كان تطوراً بطيئاً اعتمد على مواد بناء محلية، وساعدت حركات التجارة على انتقال مواد بناء للمنطقة.

حقب تاريخية

أوضح المهندس أحمد العلي أن المباني التي بنيت خلال مراحل مختلفة من دولة الإمارات والمواد التي استخدمت في بنائها، شاهدة على حقب تاريخية معينة. وتطرق لفترة السبعينيات والثمانينيات التي كانت فترة الإبداع الفعلي في مبان تحاول أن توافق بين الحداثة وثقافة المكان، لذا كان المنتج المعماري فريداً من نوعه على مستوى العالم في انغماس في الحداثة والتطلع نحو العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات