إلهام المرزوقي.. أول عازفة تشيللو إماراتية

ت + ت - الحجم الطبيعي

منذ نعومة أظفارها، تعشق الفنانة الإماراتية إلهام المرزوقي النغم والألحان، حيث أجادت العزف على البيانو وهي في الخامسة من عمرها، وكبر حب الموسيقى معها إلى أن تعلقت بآلة «التشيللو» وباتت أول إماراتية تعزف على هذه الآلة، التي أهلتها هي وموهبتها للمشاركة في حفلات وأحداث موسيقية عالمية.

لغة الموسيقى

تعمل المرزوقي في الأساس مستشارة قانونية، لكن هذا التخصص البعيد عن العزف لم يمنعها من ممارسة الهواية التي تحبها والتي باتت مهنتها أيضاً، فهي عضو في أوركسترا الفردوس ذات العنصر النسائي تحت إشراف الملحن الحائز على جائزة الأوسكار «اي ار رحمن»، لتكون بذلك أيضاً الإماراتية الوحيدة في هذه الأوركسترا.

الموسيقى بالنسبة للمرزوقي هي لغة إضافية يتعلمها الفرد، كما أن العمل مع الأوركسترا يرفع روح العمل الجماعي وهذا أمر مهم للغاية خاصة عند إتقان الأداء كما تقول.

وتشعر المرزوقي أن آلة التشيللو هي صوتها الذي يمثل حنجرتها الثانية، حسب تعبيرها، مضيفة «أحب هذا الشعور كثيراً خاصة أنني أنتقل إلى عالم آخر عند العزف، ولطالما اعتبر الموسيقيون «التشيللو» الآلة الرئيسية التي تقلد الصوت البشري عن كثب، وهذا أحد الأسباب الذي قربني منها كثيراً».

مشاركات واسعة

شاركت المرزوقي مرتين في العزف ضمن فرقة مغني الأوبرا العالمي اندريا بوتشيللي في الإمارات والسعودية، وفي الأوركسترا مع الملحن السوري المعروف، إياد ريماوي في دبي، والذي أعجب جداً بأدائها وعرّف الجمهور عليها على المسرح تعبيراً عن انبهاره بعزفها وأدائها.

وأوضحت المرزوقي أنها عزفت أيضاً مع أسطورة بوليوود الملحن الهندي (أي ار رحمن) والمغنية «مايسا كارا» المرشحة لجائزة غرامي، وساهمت أيضاً في حفلات «إكسبو 2020 دبي» الشهيرة، وتستعد حالياً للمشاركة في «مهرجان أبوظبي 2023» حيث ستعزف مع أوركسترا «تياترو كومونال دي مودينا» تحت قيادة الملحن الحائز على جائزة الأوسكار «تان دون»، والعازف الصيني الشهير «جيان وانغ» في رحلة موسيقية فريدة.

تجربة فريدة

وتابعت: «هناك الكثير في جعبتي لأقدمه للعالم أجمع، وأنا بالفعل محظوظة كوني أول إماراتية تعزف على آلة التشيللو، كما أنني شاركت في تسجيل السيمفونية الثلاثية الرائعة «السلام والحب والتسامح» والتي أتت بتكليف من مهرجان أبوظبي، وهي من تأليف الملحنين، ديفيد شاير، وجون ديبني، والملحن الإماراتي إيهاب درويش، حيث تم تسجيلها في بولندا مع أوركسترا أكاديمية بتهوفن وأشعر بالفخر الشديد لمشاركتي في هذه التجربة الفريدة».

طباعة Email