150 فناناً في بينالي الشارقة 7 فبراير

ت + ت - الحجم الطبيعي

تنظم مؤسسة الشارقة للفنون النسخة الخامسة عشرة من «بينالي الشارقة» الذي ينعقد تحت شعار «التاريخ حاضراً»، بمشاركة 150 فناناً، في 7 فبراير المقبل ويستمر حتى 11 يونيو القادم.

يأتي «بينالي الشارقة 15: التاريخ حاضراً» الذي تقيّمه الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، تجسيداً لرؤية الباحث والناقد الراحل أوكوي إينوزور، وما أحدثته أفكاره وتصوّراته من أثرٍ هائل على الفن المعاصر، والتي أفضت إلى صياغة مشروع فكري طموح رسَمَ معالم تطور الكثير من المؤسسات والبيناليهات حول العالم.

تستدعي الشيخة حور القاسمي مفهوم «التاريخ» وفقاً لما طرحه إينوزور وتعيد صياغته من جديد، في مسعى منها إلى وضع الماضي في سياق اللحظة المعاصرة.

 

محطة رئيسة

وقالت الشيخة حور القاسمي: «شكلّت النسخة الحادية عشرة من معرض ديكيومنتا، التي قيّمها أوكوي إينوزور قبل عقدين من الزمن، وقدم فيها مفهومه الجذري حول موضوعة ما بعد الاستعمار، محطة رئيسة غيّرت منظوري الخاص حول التقييم الفني، وخاصة رؤيته المتمثلة في –التفكير تاريخياً في الحاضر- والتي كونت الإطار المفاهيمي لهذه النسخة من بينالي الشارقة، وذلك عبر تأمل ماضي المؤسسة وحاضرها ومستقبلها مع مرور ثلاثين عاماً على انطلاقة البينالي».

وأضافت: «نتطلع قدماً لاستضافة جمهورنا المحلي والزوار من جميع أنحاء العالم، لمشاهدة البينالي والتعرف على فنانيه وأعمالهم ورؤاهم الفنية والفكرية، إلى جانب البرامج المصاحبة من عروض أدائية وموسيقية وفيلمية فريدة».

ويركز بينالي الشارقة 15 على ماضي الشارقة الحي، عبر عالم متعدد الثقافات وعابر لها يتجسد من خلال ما يزيد على 300 عمل فني لأكثر من 150 فناناً ومجموعة فنية من جميع أنحاء العالم، والتي سيتم تنصيبها في خمس مدن على امتداد الإمارة، إذ عمد الفنانون المشاركون إلى تطوير ممارسات نقدية للتفاهمات الأحادية للنزعة الوطنية والتقاليد والعرق والجندرية والجسد والخيال، ولتندرج هذه الروح النقدية في ثيمة البينالي وتقاطعاتها.

طباعة Email