حفلات توقيع الكتب منصات تواصل وتفاعل الكتّاب والقراء

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تنتشر حفلات التوقيع خلال معارض الكتب التي تقام في الإمارات العربية المتحدة، وفي مناسبات عدة خاصة وعامة، حيث يوجد محبّو الكاتب وقرّاؤه إلى جانب عدد من المهتمين والمثقفين ليتداولوا الآراء حول نوعية هذا الكتاب وأهميته، وتتمحور تلك الحفلات بين خدمة القارئ والكاتب إلى جانب الترويج للكتاب.

وفي السياق، أشار الكاتب والناشر جمال الشحي في حديثه لـ«البيان» إلى أن حفلات توقيع الكتب هي خدمة للكاتب والمؤلف والناشر والقارئ، وقد أثرت كثيراً على المشهد الثقافي في الإمارات، واليوم لم يعد الكاتب كما كان في السابق منعزلاً عن جمهوره، بل بالعكس يوجد تفاعل مباشر بينه وبين جمهوره، ويرى الشحي أن هذا التفاعل بين الكاتب والقارئ والناشر مهم جداً. وتابع: «في بعض الأحيان نحن الكتاب والناشرين بحاجة لردات الفعل السريعة التي يتفاعل بها الجمهور أثناء حفلات التوقيع التي تثري خبراتنا وتدلنا على مكامن القوة والضعف في ما نقدم».

بدورها، ترى الكاتبة صالحة عبيد أن حفلات توقيع الكتب يحصل من خلالها القارئ بالتأكيد على كتاب بأفكار متنوعة وثرية وسيهتم بقراءته، وهذا مكسب له، لأنه سيزداد علماً ومعرفة، أما بالنسبة للترويج فبالتأكيد كلما تحركت وزادت مبيعات الكتب كان الأمر جيداً للناشر والقارئ والكاتب على حد سواء.

من جهتها، قالت الكاتبة شيماء المرزوقي: «باعتقادي أن حفلات الكتب تؤدي فائدة ثلاثية للمؤلف والقارئ وأيضاً للناشر، هي احتفالية وفرصة للناشر، يتم خلالها الإعلان عن المنجز الأدبي الجديد، وكأنها منصة تسويق، وللمؤلف مناسبة للاحتفال بإنجازه الأدبي الذي استغرق فيه الكثير من الوقت والجهد الذهني الكبير، ومناسبة مهمة أيضاً للقارئ للالتقاء بالمؤلف ومشاركته فرحة الإنجاز ومساعدته على سبر أغوار الكتاب».

وأعربت المرزوقي عن أمنيتها أن يتم تنظيم حفلات التوقيع بشكل أفضل مما يتم حالياً، وأن لا تقتصر على معارض الكتب فقط، كونها تأتي في أوقات محددة قد لا يستطيع العديد من الكتّاب اللحاق بها كونهم لم ينجزوا كتبهم بعد.

من جانبها، أكدت الإعلامية والمترجمة صفية الشحي أن تلك اللقاءات ترفع الستار عن أمور مجهولة بالنسبة للقارئ، وهي موجودة لدى الكاتب وحده أو المترجم، فإذا تم كشف هذا الستار بنيت علاقة وطيدة جداً بين القارئ والكتاب نفسه.

طباعة Email