جلسات الملتقى تناقش دور الشباب في قيادة مسارات التطوير

جانب من إحدى الجلسات في الملتقى| من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظَّمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سلسلة من الجلسات الحوارية والمعرفية حول تمكين الشباب معرفياً وتعزيز دورهم في قيادة مسارات تطوير المعرفة.

وذلك ضمن فعاليات «ملتقى شباب المعرفة»، التي انطلقت بحضور ورعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، عضو مجلس دبي، تحت مظلة «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة».

وبدأت سلسلة الجلسات بجلسة خاصة للحاصلين على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة 2022، التي استضافت فيها كلاً من سالم القبيسي، المدير العام في وكالة الإمارات للفضاء، والدكتور تشانغ الذي أسهم في اكتشاف التركيبة الجينية لكوفيد 19. وأدارت الجلسة ميشا جاويش، مذيعة أخبار في قناة سكاي نيوز عربية.

رؤى واستراتيجيات

وأكد سالم القبيسي أن الأفكار الحالمة يجب أن يتم تحويلها إلى واقع عبر وضع الرؤى والاستراتيجيات المتكاملة والواضحة لتنفيذها، وأن فكرة مسبار الأمل بدأت قبل 20 عاماً بإنشاء مركز محمد بن راشد للفضاء، وتم تطويرها حتى توّجت بإطلاق مسبار الأمل والوصول إلى المريخ.

وأوضح القبيسي أن مركز مسبار الأمل مبني على طاقات الشباب، وأنه يضم أكثر من 200 مهندس إماراتي يبلغ متوسط أعمارهم 27 سنة، وبالتالي فإن طاقات الشباب هي ما أوصلت دولة الإمارات إلى المريخ.

تحديات

من جهته، أكد الدكتور تشانغ أن المعرفة ونقلها أسهمت في تغيير حياة العالم، وأن التنبؤ بالأمراض والأوبئة يساعد على التقليل من خطرها وتأثيراتها، وأن المعرفة العلمية والتطور التكنولوجي لعبا دوراً كبيراً في التحديات التي أفرزتها جائحة كوفيد 19 والاستجابة لها، ومواجهة التداعيات التي خلفتها، مشيراً إلى أنه يجب استغلال المعرفة وما توفّره من أدوات ومنهجيات وتسخيرها في مواجهة التحديات المستقبلية.

وتناولت الجلسة الثانية من جلسات «ملتقى شباب المعرفة» حواراً مع الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة في جمهورية مصر العربية، حاورته خلالها هيا الأسير، مديرة مشروع مركز الشباب العربي.

هوية فكرية واحدة

وأكد صبحي خلال الحوار أن الوطن العربي يجمعه هوية فكرية واحدة، وأن اللغة والهوية العربية متقاربة بشكل كبير بين جميع البلدان العربية، وهذا يشكّل ميزة ونقطة قوة تجمع الشباب العربي فيما بينهم.

حيث يشكِّل الشباب العربي ثروة مهمة يجب استغلالها وتوظيفها لبناء المستقبل، وأن إدارة المستقبل تبدأ من الحاضر، وأن هناك فروقات كبيرة بين الفعل ورد الفعل، وبين من ينتظر ما يخبئه المستقبل، ومن يسارع نحو استشراف المستقبل.

وأوضح أن العالم العربي كان له السبق في عدد من العلوم، على عكس أوروبا التي بدأ فيها التطوُّر مع بدء عصر النهضة، ولكن هذا السبق حدث له تراجع بسبب تساهل البلاد العربية في استخدام المعرفة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن العرب بدأوا عصراً جديداً من النهضة العربية يعتمد بشكل كبير على الشباب.

المشهد المعرفي

استضافت جلسة نقاشية بعنوان «التعليم الواقعي والافتراضي» نخبة من المتحدثين الشباب، أدارتها أسماء البلوشي، عضو مجلس دبي للشباب، وناقشت عدداً من الموضوعات التي سلَّطت الضوء على المشهد المعرفي، وهي «التعليم في الميتافيرس»، و«دور الحكومات في التعليم»، و«الاعتماد الأكاديمي في ما يخص التعليم الافتراضي»، و«التكنولوجيا من عدمها في التعليم».

طباعة Email