أصدرته مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة

الإمارات الأولى عربياً على مؤشر المعرفة العالمي والـ 25 عالمياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

حازت الإمارات المركز الأول عربياً والـ 25 عالمياً في مؤشر المعرفة العالمي 2022 الصادر عن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بمقدار 58.9 في المؤشر، و46.5 وفقاً للمتوسط العالمي، تليها قطر ثم السعودية فالكويت وعمان، من 130 دولة استهدفها المؤشر.

وبحسب النتائج، حلت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الأولى في مؤشر المعرفة العالمي 2022، بمعدل 68.4 نقطة، تليها سويسرا بواقع 68.3، ثم السويد بمعدل 67 نقطة، يتبعها فنلندا بواقع 66.9، وجاءت هولندا في المرتبة الخامسة بنصيب 66.3، ثم لوكسمبورغ بواقع 66,1، فالدنمارك بـ 66، ثم النرويج 64.2، ثم المملكة المتحدة 63.3، وجاءت النمسا في المرتبة العاشرة بمعدل 63.6.

وأظهر مؤشر المعرفة العالمي 2022 الذي استعرض بشكل واسع خلال «ملتقى شباب المعرفة» 2022 بأن أداء الدولة متميز من حيث البنية التحتية المعرفية.

وكشف البيان التفصيلي الخاص بالإمارات، تقدم الدولة في المتوسط العالمي في رأس المال المعرفي والبيئة التمكينية التعليمية بقيمة 79.5 بزيادة حوالي 15 نقطة، ومكونات التعليم التقني والتدريب المهني و72.4 بنمو 12 نقطة تقريباً، وسجلت 65.7 في سوق عمل التعليم التقني بزيادة 21 نقطة، مقابل 74.4 في التدريب المهني بمعدلات بنسبة نمو 15 نقطة مقارنة مع المتوسط العالمي.

وحدد المؤشر 5 نقاط للقوة في الإمارات أبرزها ارتفاع نسبة التحصيل التعليمي، وارتفاع نسبة الأسر التي تصل إلى الإنترنت في المنزل، وغيرها.

ووفقاً للتصنيفات جاءت قطر في المرتبة 37 في مؤشر المعرفة العالمي، بواقع 54.1 لمؤشر المعرفة، و46.5 في المتوسط العالمي.

وحلت المملكة العربية السعودية في المرتبة 43 في المؤشر، بواقع 51.1 لمؤشر المعرفة، و46.5 في المتوسط العالمي.

وجاءت الكويت في المرتبة 47 في مؤشر المعرفة العالمي بواقع 50.1 في المؤشر، و46.5 في المتوسط العالمي.

أهمية

وناقش «ملتقى شباب المعرفة» في أولى جلسات اليوم الثاني أهمية مؤشر المعرفة العالمي 2022.

واستضافت الجلسة كلاً من جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وخالد عبد الشافي، مدير المركز الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والدكتور هاني تركي، كبير المستشارين التقنيين ومدير مشروع المعرفة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وأدارت الجلسة نوفر رمول، مقدمة برامج تلفزيونية في مؤسسة دبي للإعلام.

وقال جمال بن حويرب: «يمثل الشباب مستقبل المعرفة، ونتميز في بلداننا العربية عن باقي الأمم في نسبة الشباب من إجمالي عدد السكان، وهذا ما يحتم علينا الاهتمام بهم وتطوير معارفهم وخبراتهم».

وأكد خالد عبد الشافي أن مؤشر المعرفة يركزعلى العلاقة ما بين المعرفة والتنمية لمواكبة المتغيرات والتطورات المستمرة في العالم».

وأشار الدكتور هاني تركي إلى أن مؤشر المعرفة العالمي يتكون من سبعة مؤشراتٍ فرعية مركبة تسلط الضوء على أداء ستة قطاعات حيوية.

طباعة Email