نوادر المقتنيات في «الإمارات للهوايات»

ت + ت - الحجم الطبيعي

احتضنت ندوة الثقافة والعلوم في دبي معرض «الإمارات للهوايات والمقتنيات» بدورته الرابعة وذلك بالتزامن مع احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الـ51 لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث افتتح المعرض معالي محمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، بحضور بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وعلي عبيد الهاملي، نائب رئيس مجلس الإدارة، وصلاح القاسم ورشاد بوخش وعلي الشريف ومريم بن ثاني أعضاء مجلس الإدارة وعدد من الحضور والمهتمين، واستمر المعرض لمدة أسبوع، واختتمت فعالياته أمس.

وعرض المشاركون في المعرض مجموعة من مقتنياتهم التي تنوعت بين العملات والانتيك والتحف والأكواب التذكارية وإصدارات الكتب والأوسمة العسكرية والفناجين وأدوات الخياطة والميداليات والمغلفات البريدية ومقتنيات أفلام هاري بوتر والكثير من المقتنيات الأخرى التي عكست تنوع الاهتمامات في الاقتناء وجمع النوادر.

من بين هذه المقتنيات كانت مشاركة بالعملات التي يهوى جمعها الدكتور محمد عبد الرحيم سلطان العلماء، وهي هواية يمارسها منذ سنين، وارتأى خلال مشاركته في هذه الدورة من المعرض أن يشارك بمجموعة من النوادر في العملات الورقية (البروفات) وهي عبارة عن تصاميم فريدة للعملات. وأغلب النماذج التي شارك بها الدكتور العلماء والبالغ عددها 68 لم تصدر أو لم يتم استخدامها، وصدرت على شكل نماذج حصل عليها من المزادات، وعرضها في المعرض.

شغف

بدأ شغف جمع المقتنيات والانتيك لدى جمال علي بن ساحوه السويدي في عمر مبكر متأثراً بوالده الذي كان يهوى جمع الانتيك، فطبعت هذه الهواية في ذهنه منذ عمر السادسة وكبرت معه، منطلقاً بجمع العملات والطوابع، وآثر أن يتخصص فاختار الدلة التي شارك بها في الدورة الماضية، واستكمالاً لملحقات الدلة جاءت الفناجين التي تعتبر مكملاً للدلة، حيث عرض في مشاركته مجموعة نادرة من الفناجين.

وتضم المجموعة أيضاً فنجانين نادرة صدرت في مناسبات مختلفة، ويقول بن ساحوه إنه حصل خلال رحلاته لأوروبا على مجموعة من الفناجين طبع عليها كل ما يتعلق بالموروث الإماراتي كالرحى والتلي وغيرها، يحتفظ بهذه المقتنيات من الفناجين في مكان خاص في متحفه، حيث جمعها من خلال رحلاته وبحثه في البحرين والسعودية والمزادات.

 هناء الزرعوني.. أصغر مشاركة في المعرض

 جذب سحر عالم شخصية «هاري بوتر» أصغر مشاركة في المعرض وهي هناء الزرعوني الطالبة في الصف الثاني عشر، فإضافة إلى جمع المقتنيات فهي تحب التصوير والرسم وجمع العملات والطوابع والسفر، وانبهارها بعالم «هاري بوتر» دفعها لاقتناء كل ما يتعلق بهذه الشخصية، من الأفلام ومجموعات الكتب التي تروي قصة الشخصية.

حيث عرضت خلال مشاركتها الأولى في معرض «الإمارات للهوايات والمقتنيات» أول مجموعة للكتب لقصة «هاري بوتر» والأفلام في مجموعة كاملة، وأكدت هناء أن المشاركة في مثل هذا المعرض مع هوايات مختلفة ومتنوعة تحفز شغف المرء على البحث والاقتناء، مشيرة إلى أن مشاركتها جاءت للتعرف على أفكار استثنائية وهوايات مختلفة وجديدة من خلال تبادل الآراء مع المشاركين في المعرض.

 

 

 

طباعة Email