دبي في الحاضر الزاهر.. أيقونات معمارية تقرأ صفحات المستقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي

«البنيان برمته مؤلف من سبع طبقات لا أعمدة مرئية تدعمه ولا زوايا تشاهد فيه!»، قال المرشد، داخل متحف المستقبل، المفتتح حديثاً، بينما يرينا بفخر أرجاء المبنى الأكثر فرادةً في العالم، ووجهة الاستقطاب الرقم واحد تستحق أن يتم الحجز لها مسبقاً حيث الحجوزات تسبق بأسابيع. «يقلب متحف المستقبل مفهوم المتاحف رأساً على عقب، ويستعرض بتكوينه مفاهيم واستقراءات حول ما يخبئه المستقبل للبشرية، ويحفز على استخدام الحواس الخمس مجتمعةً للمشاركة فيما قد يحمل المستقبل معه، بطريقة تجريبية». «يتمحور الموضوع الأساسي في المتحف حول القيام برحلة مذهلة في الفضاء عام 2071، وهو العام الذي تتم فيه دولة الإمارات مئويتها الأولى، وحيث تثبت التكنولوجيا أنها تجربة مشوقة فعلاً».

بهذه الأفكار، تناول موقع «إيل إنديا» أيقونات دبي، وعلى رأسها «متحف المستقبل»، حيث أشار إلى أن دبي المدينة الضخمة تستقبل الزوار بحماسة عقب الجائحة، حيث أعدت لهم وجهات رائعة وتعدهم بمغامرات جديدة ومعارض فنية ومحطات مع الطهي الأكثر رواجاً بالطبع.

وتوقف الموقع عند «ذا فيو»، فيقول: «من ضمن الطرق الأخرى التي يمكن من خلالها الاقتراب من الفضاء التوجه إلى الطابق 52 من سكاي فيوز والاستمتاع بتجربة ممشى الحافة، حيث تكون على موعد حتمي مع تدفق الأدرينالين. لا تصادف كل يوم تجربة المشي على حافة تعلو 220 متراً عن سطح الأرض. بإمكانك أن تتصل بوالدتك عبر الفيديو وتقول لها: «أنظري ها أنا أطير»، ذلك أن شبكة التغطية هناك ممتازة. وكما تعد التسمية فإن «ممشى الحافة» تجربة لا تنسى مدتها 15 دقيقة من حياتك. حتى أنه بإمكانك أن تطل مباشرة عبر انستغرام مع متابعيك لتسجل اللحظات المجنونة فوق المدينة. أما إذا كنت من محبي مشهد غروب الشمس فبإمكانك التوجه إلى جزيرة النخلة في جميرا، حيث «ذا فيو آت ذا بالم». هناك يمكنك التوجه إلى منصة المشاهدة الأكثر ارتفاعاً عند الطابق 54. خلافاً لمنصات المراقبة الأخرى يرافق هذه المنصة عزف موسيقي في الردهة. ولمتعة أكبر يمكن الانطلاق في رحلة بحرية خاصة على متن يخت فاخر بعيداً. وهناك «ذا بوت» سفينة صغيرة رائعة بطول 85 قدماً تعتبر مثالية لتناول وجبة الغداء أو التمتع بمنظر الغروب مع الأصدقاء. وتوفر التجربة فرصة رائعة للتعرف على دبي بقنواتها وأشجار الغاف فيها. أما إن كنت ترغب في تجربة أكثر فخامة ورسمية يمكنك تفقد نادي «The Arts Club» حيث الأروقة المذهلة وقاعات تناول الطعام والفخامة بأبهى معانيها في دبي».

فرص

ووجه الموقع قراءه إلى الفرص التي توفرها دبي، «بما أن المدينة تستفيد من الفرص للتعاون مع الفنانين لتعزيز البصمة الثقافية، فإن المساعي بهذا الاتجاه تصب في حي السركال الذي لا يبعد كثيراً عن الأبراج وناطحات سحاب وسط دبي. ويتبلور المكان كمساحة تذوب فيها الفنون وتبرز الحرف والمقاهي ومساحات العمل المشترك كما محطات استعادة التحف القديمة. وتمتد المساحة الثقافية على 500 ألف قدم مربع وينبض بموجات شاملة مستحبة تميزه عن بقية دبي. أما استوديوهات أعمال السيراميك والفنون بصيغة الرموز غير القابلة للاستبدال، فموجودة كذلك ليس ببعيد عن المرآب حيث يتم إصلاح السيارات الكلاسيكية والمشغل الإيطالي حيث تتم صناعة أحذية حسب الطلب». وواصل الموقع: «للطعام حصة كبيرة مع دبي. «سوشي سامبا» مثال يجلب إليك مزيجاً لم تسمع به من قبل بتوقيع الشيف مون كيونغ سو، من مطابخ اليابان والبرازيل والبيرو مرفقاً بثقافة تلك البلدان. ويتمتع المطعم بمساحة مغطاة على الطابق 51 من سانت ريجيس. أما «ذا بالم» النخلة فيزود بإطلالة 360 درجة على شاطئ جزيرة النخلة جميرا والخليج العربي. ويشكل «تاموكا» محطة جذب أخرى في منتجع ريتز كارلتون جميرا حيث تجربة الطعام المستوحاة من جزر الأنتيل».

طباعة Email