لطيفة بنت محمد: إنجاز يرسخ ريادة الإمارات في صون التراث

«التلي» على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أمس، حرفة «التلي» الإماراتية في قائمتها للتراث الثقافي غير المادي.

وذلك خلال الدورة 17 للجنة الحكومية الدولية التابعة لليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي، المقامة في العاصمة المغربية الرباط.

وعبرت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، في تغريدة نشرتها سموها في حسابها عبر «تويتر» عن سعادتها بإدراج حرفة التلي على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي. وقالت سموها: «يسعدنا الإعلان عن إدراج حرفة التلي على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي.

وذلك خلال الاجتماع السابع عشر للجنة الدولية الحكومية للدول الأطراف في اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي، الذي عقد في مدينة الرباط المغربية».

وأكدت سموها أن هذا الإعلان يرسخ ريادة دولة الإمارات في صون التراث، الذي يعد إحدى أهم أولوياتها الاستراتيجية ويضمن استمراريته للأجيال القادمة.

وتابعت سموها: «في هذه المناسبة أتوجه بالشكر لوزارة الثقافة والشباب، واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وفريقنا في «دبي للثقافة»، الذي تولى إنجاز الملف وساهم في تحقيق هذا النجاح، الذي يدعم رسالتنا في الحفاظ على الموروث المحلي وهويتنا الثقافية».

بدورها، عبرت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، عن فخرها بنجاح دولة الإمارات العربية المتحدة، في تسجيل «التلي» ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، وقالت معاليها في تغريدة نشرتها على «تويتر»: «فخورون بنجاح الإمارات في تسجيل «التلي» ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي.

كل الشكر لشركائنا في «دبي للثقافة» على التعاون والدعم في تعريف العالم على مكون أصيل ومهم في هويتنا الثقافية والوطنية».

وتعتبر «التلي» من الحرف اليدوية التقليدية التي تبرز الألوان البراقة والتصميمات المطرزة الجذابة، التي انتشرت في دولة الإمارات عبر أجيال عديدة. وكانت هذه الحرفة تستخدم لتزيين مختلف أنواع ثياب النساء، بداية من فساتين الزفاف والملابس الرسمية وحتى الملابس العادية.

 

طباعة Email