صحيفة «لوموند»: المشهد الثقافي بالإمارات صاعد عالمياً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

بكلمات مقتبسة من أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، بدأت صحيفة «لوموند» الفرنسية حديثها عن المشهد الثقافي في الدولة، لا سيما بعد تأسيس وتجذير أحد أهم الصروح الثقافية في البلاد والمنطقة «لوفر أبوظبي»، الذي احتفى أخيراً بالذكرى الخامسة لتأسيسه بحضور وزيرة الثقافة الفرنسية وعدد من رؤساء المتاحف الفرنسية.

ولفتت «لوموند» إلى أن حكم وأقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تتجدد في الذكرى الخامسة لتأسيس المبنى الاستثنائي الذي صممه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل، كشاهد على التطور والتنمية بدولة الإمارات في أقل من 50 عاماً، وتضيف «لوموند» إلى أن هنالك إثباتاً عالمياً، وبشهادة الجميع، على النهضة الحضارية الكبيرة للإمارات التي تحتضن أكثر من 200 جنسية. ويمكننا القول، إن التفرد الإماراتي الثقافي يشهد كل يوم منجزاً جديداً، تمثل في الآونة الأخيرة بافتتاح مكتبة محمد بن راشد، كمنارة علم ومعرفة، وبأهداف تنهض بالحقل الإبداعي لمصافٍ أعلى.

وأكدت الصحيفة الفرنسية أن المناخ الثقافي في جزيرة السعديات- التي يستقر فيها لوفر أبوظبي- يرنو للمزيد من الصروح الثقافية الأخرى، إذ يتم تشييد عدد كبير من المتاحف هناك، من بينها صرحٌ تاريخي برعاية المتحف البريطاني، ولا ننسى بكل تأكيد المتحف العالمي للفنون الحديثة والمعاصرة، «جوجنهايم أبوظبي»، بتوقيع المعماري فرانك جيري.

وبحضور مسؤولي المتاحف الفرنسية اللوفر وأورساي، ووزيرة الثقافة الفرنسية ريما عبد الملك، أفاد رئيس متحف اللوفر أبوظبي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة-أبوظبي، بأن العالم بحاجة ماسة للثقافة أكثر من أي وقتٍ مضى، وكما لوجود «رؤية مشتركة» و«ثقافة عالمية»، وأن لوفر أبوظبي فضاء يمكن للجميع بلا استثناء نهل العلم منه استناداً للثقافات المختلفة التي يبرزها، كما أن الصرح يُمَكِّننا جميعاً من أن نكون «مواطني هذا العالم». من جهتها، أفصحت الوزيرة الفرنسية عن إعجابها بكم زوار المعرض من فئة الأطفال والشباب.

طباعة Email