احتفاء بعميد الأدب العربي

«أيام طه حسين» في مكتبة محمد بن راشد

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهدت فعالية «أيام طه حسين»، التي استضافتها مكتبة محمد بن راشد، بالتعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية، احتفاءً بذكرى ميلاده، مشاركة واسعة وتفاعلاً كبيراً من الزوار والأعضاء والمهتمين بالأدب العربي والمصري.

وأعرب د. محمد سالم المزروعي، عضو مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد، عن سعادته باستضافة فعالية أيام طه حسين عميد الأدب العربي، وأحد أبرز شخصيات الحركة الثقافية والأدبية الحديثة، والذي قدم للغة العربية نصاً روائياً وفكرياً مميزاً يدل على صاحبه بلا عناء ويعكس رسالته في التجديد.

جلسات

وتضمنت الفعالية، سلسلة مميزة من الجلسات الحوارية والنقاشية التي سلطت الضوء على فكره ونقده الإبداعي والأدبي، بالإضافة إلى مناقشة كتاب «الأيام»، وتنظيم معرض مصغر بالتعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية والذي أهدى المكتبة عدداً كبيراً من الإصدارات الخاصة بالكاتب الكبير وذلك في ردهة الاستقبال حيث تضمن مجموعة متنوعة من كتبه.

وفي أولى الجلسات الحوارية بمشاركة الدكتور عمر عبد العزيز، والذي حاورته د. مريم الهاشمي، حول حياة الكاتب، أكد «أن أهم ما فعله طه حسين هو جعله النقاد والكتاب يلتفتون إلى الأنواع الأدبية الجديدة ومن قبل كان الشعر هو ديوان العرب».

وتحاورت د. ليلى العبيدلي، أستاذ الأدب العربي بجامعة الشارقة، مع الإعلامية البحرينية د. بروين حبيب، عن كتابها الجديد «أبصرت بعينيها». وبدأت د.بروين حبيب، بتناول علاقة طه حسين بزوجته سوزان، وانتهت إلى أن عميد الأدب العربي صور المرأة الشرقية في كتبه بواقعها كما هو دون إضافات لعلها تبصر نفسها في المرآة فتثور، بل وأعطى لها نموذجاً متحدياً مثل آمنة في دعاء الكروان التي غيرت حتى اسمها إلى سعاد لتتعايش مع شخصيتها الجديدة.

 

طباعة Email