ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان العين للكتاب

بيت محمد بن خليفة يستضيف «دعم الابتكار ورعاية المواهب»

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم مهرجان العين للكتاب الذي انطلق تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، وذلك في نسخته الثالثة عشرة، تحت شعار «العين أوسع لك من الدار»، ندوة حوارية بعنوان «دعم الابتكار ورعاية المواهب.. الطريق إلى التنمية المستدامة» في بيت محمد بن خليفة، أدارتها الشاعرة شيخة المطيري.

واستضافت المخترع الإماراتي علي الكعبي، وعمر سالم، الميكانيكي المتخصص في سيارات الكلاسيك، وحضرها نخبة من الضيوف، والإعلاميين، والمهتمين، وعدد من طالبات جامعة الإمارات. 

موضوعات متنوعة

وأشادت الشاعرة شيخة المطيري في بداية الندوة بباقة البرامج الثقافية الملهمة عموماً حول موضوعات مختلفة ومتنوعة، والتي يستضيفها «بيت محمد بن خليفة» بحضور شتى الشرائح المجتمعية، وأكدت أن «العين للكتاب» في نسخته الجديدة أصبح فعلياً مهرجاناً ثقافياً مبتكراً يعزز الأجندة الثقافية لإمارة أبوظبي، ويحتفي بأعمال الكتّاب والمبدعين الإماراتيين والعرب في الماضي والحاضر.

وفي ما يخص عنوان الندوة، قالت المطيري: «تحرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على تعميم وترسيخ ثقافة الابتكار في مختلف المجالات، وبلا استثناء، وليس هذا فحسب، بل نجحت القيادة باقتدار في تحويل الابتكار إلى ممارسة يومية مجتمعية وحكومية، من خلال دعم الابتكارات الاستثنائية واحتضانها، بل وتحفيز أصحاب الأفكار الخلاقة والمبتكرين على تطوير المشاريع والمبادرات المبتكرة لتطبيقها ونشرها، وتعزيز الاستفادة منها». 

جهود رائدة

بدوره، قال المخترع الإماراتي علي الكعبي: «تبذل دولة الإمارات جهوداً رائدة في دعم وتحفيز الكوادر والمواهب والمبتكرين والمخترعين على المشاركة في ابتكار خدمات وحلول ومشاريع تنعكس إيجاباً على المجتمع، وصولاً إلى دعم تنافسية الدولة وريادتها العالمية». وأضاف الكعبي: «أستطيع القول إن ابتكاراتي تركز على محور الاستدامة، وأحرص في الوقت ذاته على البحث وتبادل الخبرات والمعرفة في هذا المجال». 

وتحدث الشاب الإماراتي عمر سالم، المتخصص في ميكانيكا سيارات الكلاسيك، عن سر اهتمامه وشغفه بهذه السيارات، وطرق صقل خبراته في ميكانيكا سيارات الكلاسيك، وقدرته على حل مشاكلها والتغلب على أعطالها، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة الاهتمام الكبير والمستمر بهذه النوعية من السيارات.

وأضاف: «من المستحيل أن يمر يوم من دون أن أتواجد في ورشتي الخاصة، ولا أبالغ إن أوضحت أن عالم ميكانيكا سيارات الكلاسيك يحظى باهتمام لا محدود مني، وشخصياً أجد المتعة بين جماليات فنون تصميم أو تعديل قطع الغيار، والخطوط الانسيابية والتعامل مع خامات مختلفة وألوان مختلفة بطريقة عملية تجمع بين الفن والمهارة والعبقرية الهندسية».

طباعة Email