تركيب فني جاذب يجسد غابات القرم يحتضنه الحدث

أسبوع دبي للتصميم يحتفي بكنوز الطبيعة الإماراتية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يحتفي «أسبوع دبي للتصميم» في نسخته الثامنة هذا العام بطبيعة الإمارات، وما تحتضنه من منظومات بيئية فريدة، تخفف من تغير المناخ، حيث يضم المعرض تركيبة مجسم فني هي عبارة عن أشكال عضوية متدلية بلطف تشبه غابات القرم، التي تحمي الأرض من تأثيرات الاحتباس الحراري.

عمل فني
ويتيح المعرض لزواره الدخول إلى مجسم تركيبة عمل فني يدعى «ذات مرة في الغابة»، صممه استديو الهندسة المعمارية الأمريكي «أو بي أم أي»، في ترتيب يشبه متاهة من الهياكل تعلوها ستائر متموجة تشبه أشجار القرم، وتماشياً مع هدف المعرض المتمثل في طرح تساؤلات حول الاستدامة قام الاستديو بتركيب المجسم يدوياً من 2700 متر من الخيزران، و350 متراً مربعاً من حبال الجوت، و30 كيلو متراً من شباك الجوت، وكل تلك المواد مصدرها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تثقيف وإلهام
وقال مسؤولو الاستديو لمجلة «ديزن» المتخصصة في العمارة والتصميم: «إن المجسم تم إنشاؤه باستخدام مواد وأساليب بناء مستدامة فقط، وإن الهدف منه هو تثقيف وإلهام المجتمع حول فوائد وجمال غابات المنغروف، من خلال توفير تجربة غامرة تشعل الحواس وعرض قوة الطبيعة في التخفيف من تغير المناخ»، مضيفاً: «تعد غابات المنغروف من أهم الكنوز الطبيعية لدولة الإمارات، وتحتفي التركيبة بالبيئة المتنوعة للإمارات السبع في المركز الحضري للمدينة».

وفي المعرض، تعمل تجربة سمعية بصرية متكاملة على تشغيل معلومات حول غابات المنغروف داخل المنشأة، إذ تهدف لتكون بمثابة «واحة» تعليمية للزوار داخل منطقة دبي للتصميم.

أجواء هادئة
وعن تصميم التركيبة الفنية، أضاف مسؤولو استديو الهندسة المعمارية: «إن الستائر العائمة تلعب بالضوء والظلال لخلق أجواء هادئة، ما يوفر تجربة تشبه الحلم تحاكي الطبيعة، وتعمل كملاذ ومكان للاستلهام»، مشيرين إلى إعادة توظيف التركيبة بعد انتهاء أسبوع دبي للتصميم في فعاليات أخرى، خلال العام المقبل.
 

طباعة Email