«الجانب المشرق للسلبية» في «الشارقة للكتاب».. محاور وفوائد

ت + ت - الحجم الطبيعي

استقبل معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 41، استشاري الصحة النفسية، الدكتور أحمد عمارة، وسط حضور كبير بقاعة الاحتفالات، حيث ألقى محاضرة بعنوان «الجانب المشرق للسلبية»، تحدث خلالها عن 4 محاور، هي: «من أين تأتي السلبية»، و«الإيجابية السامة.. وكيف يرتكب البعض سلبيات تحت مسمى الوعي»، و«فوائد السلبية وسبب وجودها»، و«كيف تستخدم السلبية لتحقيق أكبر مكاسب في حياتك، وتنطلق بقوة أكبر ممن لم يكن لديه سلبيات».

 وأكد عمارة أن السلبية هي بداية الانطلاق نحو الإيجابية، فلا يستطيع أحد أن ينطلق نحو الإيجابية، إلا بالرجوع للوراء، وهذا هو الجانب الأسمى لوجود «الضد» في الحياة، مشيراً إلى أن السلبية تأتي في الأساس من «العقل البشري»، لأن كل ما في الكون محايد، فهو ليس سلبياً أو إيجابياً.

وأضاف: «كلما ترغب في الانطلاق إلى الأمام، سترجع إلى الخلف، فالبعض يرى الرجوع للخلف سلبية، لكن البعض الآخر يرى هذا الرجوع إيجابياً في الانطلاق للأمام».

وتابع: «التطور الطبيعي في الحياة، هو اجتماع ضدين، ولكن علينا الحذر من الإفراط في تسمية الأضداد، وانتقاء أحدهما على أنه سلبي»، لافتاً إلى أن السلبية أتت من «أدمغتنا الحيوية».

7 نقاط

وأوضح عمارة فوائد «السلبية»، حيث عددها في 7 نقاط، هي: أولاً: تحفيز العزم والعزيمة، فالعزم هو النية في التنمية الذاتية، وحتى تحيا، يجب أن تقتل الطاقة السلبية، وأن تنفق حتى تبدأ الطاقة في الانطلاق، ويصبح هناك عزم، فأول موقف يحدث معك يستنفر فيك العزم والعزيمة، وثانياً: تنظيف الطاقات السلبية، فلا يوجد أحد على وجه الأرض لا ينشر طاقة سلبية، فالرفض السلبي يولد طاقة سلبية أضعافاً، وثالثاً: إدراك الصورة كاملة، وأن تلتفت إلى أبعاد لم تكن منتبهاً لها من قبل، مثل وعيك بخطورة قيادة السيارات في المطر.

وأضاف عمارة: إن الأمر الرابع من إيجابيات السلبية، التنبيه لأخطاء قمنا بها، والسعي لاكتساب مزيد من المعلومات، فحينما نكتشف أخطاءً نعدل ونطور فيها حتى نصل إلى الإيجابية، وخامساً: تعلم الهدوء والاستمتاع بالمتاح، ونسف التعجّل الذي يضيع متعة المتاح، وسادساً: تقدير الذات، فلا يمكن أن تقدّر الذات إلا بتقبل السلبيات، «أما سابعاً، فسيظل التوازن في الكون إلى الأبد قائماً، وهو نسبة الإيجابيات إلى السلبيات».

طباعة Email