نوف الحسين: القصص المصورة تعزز علاقة الطفل بالقراءة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت الإعلامية السعودية نوف عبدالله الحسين مديرة تحرير «مانجا العربية» أن إصدارات المشروع تعزز الهوية العربية وتنقل الأصالة والعراقة إلى الأجيال الجديدة، مشيرة في حديثها لـ«البيان» إلى أن «مانجا العربية» تناقش مختلف التحديات والقضايا العصرية عبر قصص مشوقة وجاذبة تلهمهم حلولاً ناجعة لها. في مشروع طموح موجه لفئتي الشباب والصغار، أطلقت السعودية نوف عبدالله الحسين «مانجا العربية»، والمانجا هي لفظ ياباني يعني القصص المصورة.

من خلال هذا المشروع الذي يشهد إقبالاً من الشباب والصغار، تهدف مديرة تحريره نوف الحسين إلى تقديم شخصيات مستوحاة من البيئة العربية تعكس أصالتها وتراثها، وتستعرض المشاكل والتحديات التي تواجه الطفل، مثل التنمر ونقص الثقة بالنفس وقضية حل المشكلات، وإبرازها من خلال القصص بأسلوب مقنع وجاذب للطفل والتعامل معها بوضوح وشفافية، وعرضها من خلال القصص المصورة بأسلوب جاذب، وأحياناً ساخر، لشد انتباهه، بعيداً عن أسلوب الوعظ ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة.

دراسات

تابعت نوف: «يقع على عاتقنا هدف، هو جذب الطفل للقراءة باللغة العربية، إذ بعد المسح والدراسات لمعرفة أسباب عزوف القارئ الطفل عن القراءة بالعربية وقراءة القصص بلغات غير عربية، توصلنا إلى أن القصص الجاذبة تأتي على طريقة المانجا، من هنا تولدت الفكرة لمانجا العربية وبشخصيات عربية تعزز الهوية العربية وأصالتها، ومن خلال فرق إبداعية قامت بصياغة الأعمال بشخصيات من بيئتنا، مثل «الولد الضب»، الذي ينتمي للبيئة الصحراوية ويتميز بصفات مثل الصبر والتحمل والقدرة على التكيف مع البيئات القاسية، ومن خلال الحوار في هذه القصة على سبيل المثال سلطنا الضوء على فكرة تقبل الاختلاف والتعايش، وناقشنا قضايا أخرى مثل التنمر والمشكلات العصرية التي يتعرض لها الطفل».

وأضافت نوف: «أصدرنا أيضاً نسخة عربية من السلسلة العالمية «مستكشفو إكسفنشر» بطابع وهوية عربية، حيث وجدت شخصية لينا بعباءتها المزركشرة، وشخصيات زياد وليث والبروفيسور الأديب الذي يرتدي «الدشداشة» و«الغترة» للتعبير عن هويتنا، ومن خلال دانة والبتلات راعينا التنوع الجغرافي في الوطن العربي وما فيه من إثراء فكري ومعرفي لأنواع الزهور المختلفة، وأيضاً من خلال «ألبسة كادي» نتناول الرفق بالحيوان وحماية البيئة، في تسلسل في الفصول، إذ نحرص في كل فصل على تقديم قضية معينة بطابع القصص المصورة».

قيم

أكدت نوف الحسين أن قوة الخيال والشخصية هي عامل جذب للطفل لمواجهة التحديات والصعوبات، كل هذه الجوانب جعلتنا نقدم عملاً عربياً متكاملاً، لكن يتماشى مع مبادئنا وقيمنا، حيث نحرص من خلال «مانجا العربية» على تقديم عمل آمن للطفل بمحتوى يعكس تراثنا وأصالتنا العربية.

طباعة Email