الأرشيف والمكتبة الوطنية يناقش التنافسية وبناء الاقتصاد المعرفي

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة بعنوان: «التنافسية وبناء الاقتصاد المعرفي» وذلك ضمن موسمه الثقافي 2022.

 ركز المشاركون على تطلعات الدولة لتكون أفضل دول العالم بحلول مئويتها في عام 2071 في مختلف المجالات، ولتحقيق ذلك فإن الدولة تواصل دورها في إطلاق إمكانات المواطنين وغرس مفهوم التنافسية وتعزيز الابتكار والبحث العلمي في جميع المجالات.

شارك في الندوة متحدثون متميزون في مجال التنافسية والاقتصاد والمعرفة، وذلك بوصف المعرفة مسألة جوهرية في تحقيق التنمية الشاملة.

 وبدأ مالك المدني مدير تنفيذي بالإنابة لقطاع التنافسية بالمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء - الحديث عن رحلة دولة الإمارات مع ملف التنافسية، وقدم عرضاً بعنوان: «المعرفة من أجل الازدهار»؛ مشيراً إلى أن هذا الملف بدأ عام 2009 ضمن نظام مؤسسي، ولكن فكر التنافسية والتنمية كان موجوداً منذ تأسيس الدولة على أيادي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسين من أجل دولة رائدة، وهذا ما بلغته دولة الإمارات التي تقدمت فيما يزيد على 150 مؤشراً عالمياً في مختلف المجالات.

 

أهداف

 

وأشار المحاضر إلى ما أكدته القيادة الرشيدة، والذي يوضح أن تنافسية الدولة هي ليست مسؤولية الحكومة فقط، ولكنها مسؤولية مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص وأفراد المجتمع، وأن القيادة الرشيدة للدولة هي التي تقود ثقافة التنافسية.

واستعرض الأعمال الأساسية والأهداف الاستراتيجية المتكاملة للمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، موضحاً أنه يبحث في مدى صحة البيانات والإحصائيات التي تعكس الواقع بغية التطوير انطلاقاً من أرضية صلبة، وهو يعمل على مواكبة التكنولوجيا، ويحرص على أن يؤدي دور الشراكة الاستراتيجية البناءة مع الجهات الوطنية والعالمية.

 من جهتها استعرضت الدكتورة هند الطير مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي في وزارة التربية والتعليم دور الوزارة في رفع التنافسية المعرفية في قطاع الجامعات، وشرحت دور منظومة ريادة الأعمال الإماراتية من منظور البحث والابتكار في التعليم العالي؛ وعرفت المفاهيم المتقاطعة، وهي: موضوع البحث والتطوير، والابتكار، وريادة الأعمال.

ثم تحولت إلى التوجهات الحالية للابتكار وريادة الأعمال في مؤسسات التعليم العالي، ومنظومة ريادة الأعمال من منظور البحث والابتكار في التعليم العالي.

طباعة Email