15 خطاطاً إماراتياً يوثقون مآثر حاكم الشارقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

يكشف معرض «امتنان» عن 15 من الخطاطين الإماراتيين يخطون أقوالاً وأشعاراً تعود أو مهداة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحمل الأعمال امتناناً وحباً ومودة لسموه، عبر المعرض الذي يقام في جمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، ويستمر إلى 30 نوفمبر 2022.

«البيان» التقت فاطمة الظنحاني، الفائزة بجائزة التحكيم الخاصة بالخطاط الإماراتي، التي تعلمت في البداية ذاتياً عن طريق المواقع واليوتيوب، ثم عن طريق مراكز الفنون التابعة لدائرة الثقافة بالشارقة، وتقول عن عملها: اخترت قصيدة للشاعر محمد مستغانمي، وهي إهداء إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، وهي تحمل عبارة «إلى قاسمي ذي علوم وحكمة سلطان خير لا تعد مآثره»، كتبتها على ورق مقهر وحبر شنمكة وتذهيب.

«أفلاك سلطان»

كما حدثتنا الخطاطة مريم البلوشي، التي تعد من الجيل الثالث من الخطاطين الإماراتيين، بدأت تعلم الخط العربي من الطفولة، حيث عشقت حركة الحرف وجمالياته ومدى الدقة في كتابة الحرف وتنفيذه، ولها أسلوبها الخاص في التصميم، وحول عملها «أفلاك سلطان» تقول: الأفلاك الكونية تدور في اتّزان وتناسق لا تتصادم بل تتناغم، لتشكل منظومة إبداعية بصرية مبهرة؛ فكانت «أفلاك سلطان» وهي الحلقة الدائرية في المنتصف، في قلب اللوحة هي الصورة الرمزية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وجاءت الأفلاك من حوله لتكوّن عملاً فكرياً فلسفياً، فجميع الكلمات لـ11 البارزة هي مواضيع وتجارب شكلتني، وبعد رحلة البحث والقراءة والتفكير التي استمرت شهوراً لبعض الكلمات لندرتها، جاءت فكرة توزيع الكلمات في العمل دون عشوائية، بل في معانٍ متسقة ومتداخلة تعكس نظام الأفلاك الكونية.

العمل هو اقتباس من مقولة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي «الكلمة أمانة... من سُلّم القلم في يده فكأنما سُلّم سيفاً»، هذا ما أشارت إليه الخطاطة وفاء الكندي في حديثها، وقالت: «العمل هو خط الثلث الجلي بتكوين حديث، وقد أحببت الخروج عن المألوف فاستخدمت أدوات كلاسيكية هي الورق المقهر والحبر، لإنتاج عمل خطي حديث نوعاً ما من حيث التكوين. تم تنفيذ العمل خلال 48 ساعة متفرقة خلال شهرين. حاولت في هذا العمل إبراز فكرة قالب متكامل. حيث إن الكلمتين «الكلمة أمانة» تكمل كل كلمة منهما الفراغ الذي تتركه الأخرى.

معارض شخصية

‏ملتقى الشارقة للخط أعاد لفن الخط العربي هيبته في الوطن العربي، ولعل الجوائز حافز للعديد من الخطاطين على الاستمرار في المشاركة والإبداع، كما أن أعمال هذه الدورة مشغولة بتفانٍ عال ‏أنجزها عدد من الفنانين بمهنية ‏المحترف، ويتجه إلى ذلك في المعرض العام الذي يقدم أعمالاً متنوعة في الخطوط الأصيلة والمعاصرة، فضلاً عن المعارض الشخصية والمعارض المشتركة الأخرى، إضافة إلى مشاركة ثرية لعدد من المؤسسات المحلية.

 

طباعة Email