«مدارس الحياة» في مكتبات دبي فنون وعلوم وجماليات

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت مظلة «الحضارة الإسلامية»، تحتضن مكتبات دبي العامة ضمن مشروع «مدارس الحياة»، الذي أطلقته هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» في يونيو الماضي جلسات تثقيفية وإبداعية ثرية تخاطب مختلف شرائح المجتمع وتستمر على مدار الشهر الجاري، وذلك في مكتبات الصفا للفنون والتصميم والطوار والمنخول وهور العنز. ويسلط برنامج شهر أكتوبر من «مدارس الحياة» الضوء على ما تزخر به الحضارة الإسلامية من صنوف العلوم والفنون، وما تنطوي عليه من قيم أصيلة، كان لها أثر كبير في خدمة البشرية والتأسيس للتقدم العلمي الذي يشهده عالمنا المعاصر.

ويتضمن البرنامج جلسات نقاشية غنية تتناول شتى أنواع الفنون الإسلامية، من البصرية التي ستناقشها جلسة «مقدمة في الفن الإسلامي» مروراً بأسس العمارة التي تتناولها جلسة تحت عنوان «عناصر العمارة الإسلامية القديمة»، وأخرى بعنوان «مقدمة في معمارية المساجد»، إلى فنون الحرف اليدوية التي ازدهرت في ظل الحضارة الإسلامية، مثل صناعة الزجاج التي تركت كنوزاً من المصنوعات الزجاجية البديعة التي يتم توزيعها حول العالم حتى اليوم، وستتم الإضاءة عليها في جلسة بعنوان «الزجاج في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية»، فضلاً عن جلسة «المنسوجات الإسلامية في الزمن القديم - الملابس المنقوشة» التي تتناول فنون صناعة وتصميم المنسوجات الإسلامية، وجلسات تحتفي بفن الخطوط الإسلامية العربية.

كما يدعو البرنامج جميع أفراد المجتمع إلى رحلة في رحاب «فن السيراميك الإسلامي» للتعرف إلى التطورات العلمية، مثل التزجيج المصقول بالقصدير، التي جعلت السيراميك الإسلامي من أكثر أنواع السيراميك تقدماً في عصره، وجولة أخرى في عالم «تلوين الكتب بالطريقة الإسلامية التقليدية» ورسم المخطوطات الذي ازدهر في الحضارة الإسلامية عبر مناطق مختلفة، علاوةً على التبحر في عوالم الشعر النبطي من خلال قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جلسة «الفن الأدبي للإمارات العربية المتحدة: الشعر النبطي». يُشار إلى أن مشروع «مدارس الحياة» يهدف إلى توفير بيئة تثقيفية وتعليمية مبتكرة في مكتبات دبي العامة من خلال مجموعة من الورش التعليمية التفاعلية التي يقدمها على مدار العام سعياً نحو رفد جميع أفراد المجتمع بمقومات التميّز الفكري والإبداعي والحياتي عبر تحفيزهم على إطلاق العنان للأفكار الخلاقة، وإفساح المجال أمام كل طاقة مبدعة للنمو والتطور.

طباعة Email