هاشتاغ دبي سحر المدينة في صور

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

للمدن الساكنة على البحر سحر خاص، تتميز برائحة المد ونكهة الشواطئ، هذه المدن تعودت أن تحمل بين ضلوعها أسرار حسنها، وما أن تكشف عنها حتى ينطق الجمال بكلمته، وكذلك هي دبي التي ترعرعت على الشواطئ وأينعت، لتتحول مع مرور الوقت إلى نجمة مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتداول روادها صورها التي التقطوها بعدساتهم، أثناء سعيهم لاكتشاف أسرارها وجمالها، بينما تحول اسمها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى واحد من أشهر الـ«هاشتاغ» الذي بدا أشبه بمفتاح يلتقطه رواد تلك المواقع كلما أرادوا الإبحار بين جنباتها. 

من يقلب صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ستجذبه عشرات الصور لدبي والتي تشكل مع بعضها ألبوماً متكاملاً يروي حكاية المدينة ومعالمها وأماكنها السياحية التي استطاعت خلال أول 8 أشهر من العام الجاري استقطاب 9 ملايين سائح دولي، وفقاً لبيانات دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي الصادرة أخيراً. لتؤكد هذه الأرقام على لمعان اسم دبي في العالم الواقعي والافتراضي أيضاً.

وهي التي استطاعت أن تزين جدران مواقع التواصل الاجتماعي، التي بكبسة زر واحدة عليها، حتى تتبدى أمامك محاسن المدينة وأسرارها المختلفة، كتلك التي يخبئها ابن بطوطة مول، وشقيقه نخيل مول في نخلة جميرا وشقيقتها نخلة ديرة، التي تعود سوق المرفأ أن يلقي صباحه على الشندغة وخور دبي، ومعهما أسواق المدينة القديمة التي تفوح منها رائحة التوابل، ويلمع بين جنباتها الذهب، وغيرها من المواقع التي وضعت دبي على الخريطة السينمائية العالمية.

فضاء

كل من يقلب صفحات الانستغرام، لا بد أن يقف طويلاً أمام عشرات الصور لنخلة جميرا، لا سيما تلك التي يلتقطها زوار منصة «ذا ڤيو آت ذا بالم»، حيث يشعرون بمجرد الوقوف على سطح المنصة، بأنهم يحلقون في فضاء نخلة جميرا، حيث تمكنهم من اكتشاف الجزيرة ورؤيتها بالكامل من الأعلى، واكتشاف كيف تم رسمها على سطح البحر، ليمكن ذلك الزوار من تخيل قدرة دبي على «تخطي التحديات وتحويلها إلى فرص»، وكيف كان المكان قبل بدء تكوينه في 2001 عبارة عن بحر لا حدود له.

عدسات زوار منصة «ذا ڤيو آت ذا بالم» التي استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة، أن تفرض نفسها على الخريطة السياحية لدبي، حيث باتت المنصة وجهة حط فيها زوار دبي الذين ينتمون لأكثر من 64 جنسية رحالهم فيها. وخلال عام فقط لم تعد «ذا ڤيو آت ذا بالم» مجرد منصة مشاهدة، وإنما أصبحت موئلاً لكل أولئك الذين يتطلعون لالتقاط صور تبرز أفق دبي وما تمتلكه من جمال خلاب.

كما أصبحت موطناً لكل أولئك الذين يودون ممارسة أنشطتهم بشغف وبشكل فريد، خاصة وأن المنصة كانت قد افتتحت أيضاً «ذا نيكست ليڤيل» التي تعلو بدورها عن المنصة مسافة طابقين، فيما العيون تذهب بعيداً نحو فندق اتلانتس الذي يعد أيقونه معمارية، وأحد أهم مواقع تصوير الأفلام، بينما يقابله فندق سانت ريجيس ذا بالم الذي يناطح السحاب بعلوه، بينما الأناقة تسكن أروقته التي تكشف عن مدى فخامة قطاع الضيافة في دبي. وأنت تبحر بين جنبات «انستغرام» ستطالع عشرات الصور التي التقطها زوار هذه المنصة التي تتميز بكونها تمثل ابتكاراً لمفهوم جديد يوفر لأصحاب العدسات رؤية كاملة بزاوية 360 درجة.

وتبدو الصورة واضحة بمجرد إلقاء نظرة على الإحصائيات الصادرة عن شركة نخيل التي تفيد بأن زوار منصة «ذا ڤيو آت ذا بالم» ارتفع بنسبة 400% الآن مقارنة مع الأيام الأولى لإطلاقها في أبريل 2021. من يصلون إلى منصة المشاهدة، يتعين عليهم المرور بمعرض «ذا ڤيو» التفاعلي الذي يروي حكاية نخلة جميرا، وبداية تكوينها.

360

خلال دورانك حول منصة «ذا ڤيو آت ذا بالم» بزاوية 360 درجة، ستلحظ «ذا بوينت» التي تتوسد جذع النخلة، وهي التي تعودت أن تطلق العنان لنوافيرها لتبهر عيون العالمين برقصاتها التي تتمايل على إيقاع مجموعة من أشهر الأغنيات.

«ذا بوينت» بنافورتها التي تغطي مساحة تقدر بحوالي الـ 14,000 متر مربع، وممشاها الممتد على مسافة 1.5 كيلو متر، لم تفلت من ألبوم «هاشتاغ دبي»، فقد تنافس رواد التواصل الاجتماعي في التقاط صور مختلفة له.

«هاشتاغ دبي» على مواقع التواصل الاجتماعي، يبدو مثقلاً بالصور والأفكار المتنوعة، وبمجرد لمحة بسيطة على ألبوم صوره، ستجد إنه ليس قاصراً على منصة المشاهدة وطرقات نخلة جميرا، وإنما نطاقه واسع المدى، ويشمل أيضاً أطباق الطعام، لتقرأ من خلالها طبيعة التنوع الثقافي الذي تمتاز به دبي، وفي هذا الإطار يتنافس رواد التواصل الاجتماعي في نشر صوراً مختلفة لأطباقهم ومشروباتهم المفضلة، والتي قد يقرأ فيها البعض «تباهياً» ولكنها في الواقع تكشف عن تنوع ثقافة الطعام والجنسيات التي تعيش في دبي.

سحر

يفيض ألبوم «هاشتاغ دبي» بالسحر والجمال، الذي يتجاوز حدود نخلة جميرا، ليصل إلى ابن بطوطة مول، الذي ما أن تلجه حتى تشعر بأنك تعبر طرقات التاريخ، وترافق الرحالة ابن بطوطة خلال عبوره لحدود العالم، والأمر ذاته يمتد ليصل إلى سوق المرفأ الذي يتكئ على شاطئ نخلة ديرة، ليشكل بامتداده وجهة جديدة في دبي.

طباعة Email