ستيفانيا فالينتي المديرة الإدارية لـ «معهد مارانجوني»: دبي ترسم آفاق تطور الموضة عبر الميتافيرس

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت ستيفانيا فالينتي، المديرة الإدارية لـ «معهد مارانجوني» الإيطالي المتخصص بالأزياء والموضة، الذي افتتح مدرسة له في دبي، أخيراً، أنه ليس من مدينة عالمية حالياً، تتفوق على دبي في حقول الإبداع وتحفيز المبدعين، كما أنها بمثابة بوصلة ملهمة لقياس قدرات وشغف الشباب في الحصول على تأهيل أكاديميي شامل، مقترن بأحدث وسائل التكنولوجيا، وفي مقدمتها تقنية الميتافيرس، التي بلا شك سوف تحدث تغيراً كبيراً على صعيد الرؤية والمنهج في عوالم الموضة وصيحاتها حول العالم.

وهو ما جعلهم، كما توضح ستيفاني، يطلقون مدرستهم بفرعها الحالي في مركز دبي المالي، التي تتطلع إلى تحقيق نتائج مبهرة من خلال برامجها التعليمية وكادرها المدرب، إلى جانب الفعاليات التي ستصاحب ما ستطرحه من مساقات تعزز العديد من الفرص المهنية والأكاديمية، التي يقدمها هذا الجزء من العالم، بفضل الاستثمارات المتزايدة، والهادفة لمستقبل المواهب الشابة.

وبيّنت أن المعهد يأتي إلى هنا متوجاً بخبرة تمتد إلى أكثر من 80 عاماً، حيث يطرح معهد «مارانجوني»، انطلاقاً من فرعه في مركز دبي المالي، أول مدرسة دولية متخصصة في الأزياء والتصميم، تسهم بدروها الفعال في تكوين رؤية معاصرة لقطاع الموضة والتصميم، التي تشكل عائدات نصيب الأسد ضمن خارطة الصناعات الإبداعية شرقاً وغرباً، وباتت مساقاتها المعرفية تسابق الزمن، لتحقيق التوازن بين الابتكار والتقنيات الحديثة، عبر طابعه الإيطالي، ومنهجيات التدريس المبتكرة، وكأول معهد تصميم عالمي يطلق مشروعاً أكاديمياً بتقنية الميتافيرس، وذلك بهدف تأهيل المصممين، وتدريب المواهب الشابة في المنطقة والشرق الأوسط على مختلف التقنيات، وفي مقدمتها الميتافيرس.

وقالت ستيفانيا فالينتي، لـ«البيان»: «يحمل وجودنا في دبي، الكثير من البهجة والطموح في تقديم رؤى متفردة حول قطاع التصميم في الشرق الأوسط، وفقاً لتاريخ المعهد العريق، الذي تم تأسيسه في عام 1935، وأسهم خلال مسيرته الممتدة على نطاق أكثر من 80 عاماً، في إطلاق العديد من المواهب الناشئة، وكذلك احتراف تقنيات مواكبة لصناعة الموضة في إيطاليا والعالم.

4 أجيال

وتابعت ستيفانيا: إن معهد «مارانجوني»، يصنف اليوم عالمياً، كأفضل الخيارات التعليمية للمبدعين في عالم الموضة، والفن، والتصميم، مع أربعة أجيال من الدفعات، من 5 قارات، وكان المعهد نقطة انطلاق لأكثر من 45 ألف متخصص في صناعة الفخامة، بما في ذلك دومينيكو دولتشي، وأليساندرو سارتوري، وبولا كاديمارتوري، وجيلدا أمبروسيو، وجولي دي ليبران، ونيكولا بروجنانو. كما يرحّب «معهد مارانجوني» حالياً بحدود 4 آلاف و700 طالب، من 107 دول كل عام، في مدارسها المنتشرة في عواصم العالم للأزياء والفنون والتصميم، بما في ذلك ميلان (مدرسة الموضة ومدرسة التصميم)، وفلورنسا (مدرسة الموضة والفنون)، وباريس، ولندن، ومومباي، وشانغهاي، وشنتشن، وميامي.

محور الاستدامة

واختتمت ستيفانيا حديثها بالقول: تواكب المساقات الدراسية في المعهد، كافة المؤشرات ذات الصلة بالاستدامة، إلى جانب التطور التقني، وذلك بالتوازي مع رصد كافة المتغيرات، فنحن ندعم توسيع حركة الأزياء المستدامة، لتشمل العديد من دور الأزياء العالمية، كي تصل قيمة المخلفات الناتجة عن كافة أنشطتها الصناعية إلى «صفر نفايات»، مع حلول عام 2030، فعلى مدى العقود الماضية، كانت صناعة الأزياء، وخاصة صناعة الأزياء السريعة، وتعني تصميمات الملابس التي تنتقل بسرعة من المصانع إلى المتاجر، لتلبية الاتجاهات الجديدة، واحدة من أكثر الصناعات ضرراً بالبيئة في العالم، حيث تنتج 10 ٪ من انبعاثات الكربون في العالم، وتلوث المحيطات بجزيئات بلاستيكية دقيقة.

طباعة Email