الجاسم يوقّع «الفجيرة» و«القوى العاملة والتعليم»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

وقع الدكتور سليمان موسى الجاسم، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، في أمسية ثقافية فكرية نظمتها المؤسسة الأربعاء، كتابين صدرا له أخيراً الأول بعنوان «الفجيرة..

قصة مدينة» والثاني بعنوان «القوى العاملة والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة»، بحضور محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة وعبدالغفار حسين والدكتورة فاطمة الصايغ عضوا مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية ونخبة من المثقفين والكتاب والإعلاميين والشخصيات العامة.

بدأت الأمسية، التي أدارها عبدالحميد أحمد الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، بتعريف المحاضر الدكتور سليمان موسى الجاسم، الذي شغل مناصب عدة في المجالات الثقافية والتربوية، وعمل وزيراً مفوّضاً في وزارة الخارجية الإماراتية من عام 1972 إلى عام 1990 ثم تولى منصب مدير جامعة زايد من 2006 إلى 2013.

كما عمل الجاسم مديراً للديوان الأميري لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، نحو 11 عاماً (1975 – 1986)، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة إكستر 1990، فضلاً عن أنه نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية.

محطات

ثم ألقى المؤلف الضوء على كتابيه الصادرين عن دار المحيط في الفجيرة، حيث رصد كتاب «الفجيرة.. قصة مدينة» أبرز المحطات في مسيرة إنجازات إمارة الفجيرة، وتوثيق آفاق تطورها.

كما ألقى الجاسم الضوء على أسلوب صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، المبتكر في الإدارة ومواجهة التحديات وإيجاد الحلول الملائمة من خلال استغلال موارد الإمارة بالشكل الأمثل. وأضاف أن كتابه تضمن موضوعات عدة بينها: المجتمع وثقافة البرزة، والاقتصاد، ميناء الفجيرة نافذة على العالم، والآثار.. وغيرها.

وأكد الجاسم أيضاً في معرض حديثه خلال الأمسية أن كتاب «القوى العاملة والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة» كتب مقدمته معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، ويرصد الكتاب الروابط المهمة بين التعليم والتوظيف والتنمية الوطنية، وتحدث بإسهاب عن التعليم قبل الجامعي والتعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي والتحديات الجلية لمؤسسات التعليم العالي في تمويل التعليم وتطوير منظومة التعليم العالي.

وتطرق المؤلف إلى سوق العمل في الإمارات.بعدها وقع المؤلف العشرات من نسخ كتابيه «الفجيرة.. قصة مدينة» و«القوى العاملة والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة» للجمهور، وتم التقاط الصور التذكارية مع المؤلف في طقس اجتماعي وثقافي امتازت به مؤسسة العويس الثقافية.

طباعة Email