مؤسّسة الفكر العربي تعقد «الحروب الاقتصادية الجديدة»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تواصل مؤسّسة الفكر العربي عقد ندواتها الافتراضية التي تنظّمها كلّ يوم خميس من شهر سبتمبر الجاري، حول موضوع «الحروب الجديدة»، في هذا الإطار عُقدت الندوة الثانية تحت عنوان «الحروب الاقتصادية الجديدة»، التي قد تشكّل بديلاً عن الحروب العسكرية في الحاضر والمستقبل.

تناول فيها الخبراء المختصّون رؤيتهم حول تداعيات الحرب في أوكرانيا، التي شكّلت نموذجاً صارخاً للحرب الاقتصادية وتهديداً للأمن الغذائي العالمي وذلك تحقيقاً لأهداف سياسية وعسكرية واقتصادية. 

قدّمت للندوة وأدارتها الإعلامية المتخصّصة في المجال الاقتصادي سابين عويس التي رأت أنّ النماذج الجديدة من الحروب الاقتصادية خرجت عن إطارها التقليدي وتجلّت أخيراً في نموذجين قد لا يكون ظاهرهما اقتصادياً وإنّما نتائجهما وخلفيّاتهما اقتصادية بامتياز. 

وأوضحت أنّ جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا، هما حربان دفعت ثمنهما الشعوب في العالم كذلك الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أنّ النماذج الجديدة من الحروب الاقتصادية لم تخلُ من اللجوء إلى العنف، وأضافت: الخاسر الأكبر في الحروب الاقتصادية ليس الأنظمة أو الدول بل اقتصاداتها وشعوبها التي تتحمّل كلفة الحروب من مواردها.

ارتباط 

من جهته أكد مدير عامّ مركز الدراسات والاستشارات في جامعة الأعمال والتكنولوجيا في المملكة العربية السعودية الدكتور سعيد الشيخ، أنّ الحروب الاقتصادية الجديدة أخذت أبعاداً مختلفة عن الحروب الاقتصادية التي شهدها القرن الفائت، وذلك بسبب ارتباط العالم مع بعضه بعضاً من خلال وسائل التواصل والتكنولوجيا المتطوّرة.

كما كانت هناك مداخلة لمدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي الدكتور جهاد أزعور الذي أكّد أنّ الحرب في أوكرانيا أتت في ظرف اقتصادي صعب بعد أزمة جائحة كورونا وتراجع النموّ الاقتصادي العالمي، محذّراً من أنّ الأزمة الحالية تضعف عدداً كبيراً من الدول وتحدّ من قدرتها على المواجهة خصوصاً في كيفيّة الحصول على السلع الأساسية.

طباعة Email