مهرجان أبوظبي يدعم الحدث الإنشادي الأكبر عالمياً للشيخ محمود التهامي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تدعم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون من خلال مهرجان أبوظبي، وانطلاقاً من رؤيتها الاستراتيجية لتحفيز حوار الثقافات والحفاظ على الموروث الثقافي والإرث الموسيقي والإنشادي العربي.

الحدث الأكبر عالمياً والأهم في تاريخ الإنشاد الديني للشيخ محمود التهامي، شيخ المنشدين في جمهورية مصر العربية، والذي ينظم يوم الجمعة المقبل تحت سفح الأهرام، ويتم خلاله إطلاق الألبوم الجديد «أنين»، أحد أهم إنجازات التهامي، في سياق مشروعه الرائد بإعادة بعث اللغة العربية الفصحى في موسيقى الشعوب.

اعتزاز 

وأعربت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان، عن اعتزازها بالدور الكبير الذي تسهم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون من خلاله في الحفاظ على الموروث الثقافي والإرث الموسيقي والإنشادي العربي عبر دعم الفنانين العرب، وتعزيز الحضور العربي عالمياً، وبناء علاقات الحوار والدبلوماسية الثقافية، من خلال التعاون المشترك مع كبريات المؤسسات والمهرجانات الدولية.

وقالت الخميس: «إنَّ التعاون المستمر مع الشيخ محمود التهامي والذي يمتد إلى سنوات عبر فعاليات مهرجان أبوظبي وأمسياته الرمضانية، يعكس بوضوح رؤيتنا للاحتفاء بالقيم الإنسانية التي يمثلها هذا الفن الموروث، وما يعكسه من جماليات الإنشاد الروحاني وقيم التعايش والأخوة الإنسانية والسلام».

وأضافت: «نحن سعداء بدعم الحدث الإنشادي الأكبر عالمياً تحت سفح الأهرام المصرية الخالدة والذي سيشهد أيضاً إطلاق الألبوم الجديد والمتميز «أنين» مع ما يبرزه العمل من جماليات اللغة العربية والإنشاد والاحتفاء بموسيقى الشعوب وتراثها الحضاري».

شكر 

كما عبّر الشيخ محمود التهامي، عن شكره لكافة الجهود المبذولة من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون للاحتفاء بالمبدعين العرب والحفاظ على الإرث الموسيقي والأدبي العربي، عبر العديد من المشاريع والمبادرات التي تسهم في تعزيز مكانة وروحية اللغة العربية محلياً وعالمياً.

ويقدم «التهامي»، الذي نجح في مزج الإنشاد باللغة العربية الفصحى، ومعاني مفرداتها الراقية، بثقافات موسيقية متعددة مع الحفاظ على الطابع التقليدي والأصالة، خلال حفله، جميع ألوان الإنشاد بأنواع الموسيقى العربية والعالمية الحديثة والمتطورة، وإظهار مواطن القوة بها، واندماجها بالثقافات الأخرى، مع الحفاظ على جلال وجمال المعاني، ومواكبة الحضارات والثقافات، وتذويب الفروقات الثقافية في مساقات وأطر حوار وتناغم ابتكارية.

طباعة Email