«أول نظرة» في دبي.. استعراض فرادة فنون أفريقيا والمنطقة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تستضيف دار كريستيز الشرق الأوسط، معرض «أول نظرة» الثري، بمجموعة من الأعمال الشرق أوسطية، بالإضافة إلى مجموعة روبرت يفيروك، والخاصة بالفنان الأفريقي سينا جينا.

ويؤكد المعرض المقام في مركز دبي المالي العالمي حتى 24 الشهر الجاري، الاهتمام الإقليمي المتزايد بالفن الأفريقي. ومن المتوقع أن تعرض دار كريستيز خلال الفترة من 12 أكتوبر إلى 3 نوفمبر المقبلين، أعمالاً من الفن الحديث والمعاصر في منطقة الشرق الأوسط للبيع عبر الإنترنت، بالإضافة إلى إقامة مزاد مباشر لهذه الأعمال، في 2 نوفمبر المقبل في لندن.

اقتصاد إبداعي

وبهذه المناسبة، قال الدكتور رضا المومني نائب رئيس كريستيز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: يسعدنا أن نعلن عن بداية فعاليتنا الفنية والثقافية، وذلك بالتزامن مع بداية موسم دبي الثقافي، واستراتيجية حكومة دبي، في ما يتعلق بدعم الاقتصاد المتمثل في سوق الفنون والصناعات الإبداعية، وطالما ارتبط اسم الدار بالفنون الاستثنائية، والخدمة غير المسبوقة، والخبرات الدولية الواسعة.

حيث تقيم الشركة حوالي 350 مزاداً سنوياً، ضمن أكثر من 80 فئة، تشمل جميع مجالات الفنون الجميلة والزخرفية، والمجوهرات، والصور الفوتوغرافية، والمقتنيات، وغيرها. وتتراوح أسعار القطع التي تباع في المزادات بين 200 دولار، وما يصل إلى أكثر من 100 مليون دولار، مع اهتمام متزايد بالمبيعات التي تقام عبر الإنترنت.

وفي ما يتعلق بطبيعة تقييم الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، يؤكد دكتور رضا أن معرض «أول نظرة»، بمفهومه العام «يسلط الضوء على أعمال من الفن الحديث والمعاصر في منطقة الشرق الأوسط، وأعمال فنية أفريقية، كونها تحمل الكثير من السمات الثقافية الغنية بالأفكار الإبداعية المواكبة للتطلعات الخبراء والمهتمين بالفنون البصرية من جهة.

ومن جهة أخرى، هي تترجم أحداث مجتمعية وإنسانية، من خلال رؤية الفنان، ونسعى إلى جلب بعض الأعمال الفنية الأكثر مبيعاً إلى المنطقة».

اتجاهات معاصرة

ويوضح دكتور رضا، وفي سياق الأعمال الفنية الشرق أوسطية، التي تحظي بدعم واهتمام الدار، بفضل تقييم الخبراء لدينا، يمكن لهواة جمع التحف الفنية، مشاهدة كرة المرآة الفسيفسائية الزجاجية العكسية المعروضة في مقر الدار بمركز دبي المالي، والتي صممتها الفنانة الإيرانية منير شاهرودي فرمان فارمايان في السبعينيات.

ويعتقد الدكتور رضا أن العمل الفني «صندوق الضوء»، الذي ابتكره الفنان السعودي، أحمد ماطر بعنوان تطور الإنسان (2010)، هو من الأعمال الفنية الملهمة، والتي تتسم بصفة المعاصرة ومواكبة الأحداث، كونه يجسد النمو السريع للبلاد منذ اكتشاف النفط، من خلال إيجاد العاقة بين مفهوم الضوء والفن، باعتبارهما انعكاساً للفن المفاهيم.

ومن بين أبرز مبيعات كريستيز في دبي أيضاً، لوحة للفنان العراقي المعاصر هيف كهرمان، بعنوان المترجم (2016)، التي يوظف فيها التأثيرات الآسيوية والأوروبية، ويستلهم فيها العديد من الأيديولوجيات النسوية، ويستكشف مفهوم المرأة المثقلة بثقافتها.

أعمال أفريقية

وفي ما يتعلق بالأعمال الأفريقية المعروضة، تقول ميغان كيلي هورسمان، المدير العام، كريستيز الشرق الأوسط، إن المزاد الذي تشرف عليه الدار، سيضمن قطعاً فنية مميزة من العالم العربي، كما يركز المزاد على الفنون المعاصرة، ومن بينها أعمال فنية للفنانين الناشئين والمميزين من المنطقة، كما ستعرض كريستيز دبي أعمالاً من مجموعة سينا جينا، الذي استمد اسمه من اللغة السواحلية، «سينا جينا»، والذي يشير إلى «مكان بدون اسم»، وهي عبارة مرتبطة بمنزل روبرت ديفيروكس في جزيرة لامو، بكينيا.

طباعة Email