فنون مبتكرة ترسم لوحات تفرد هوية دبي الثقافية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تعكس أعمال العديد من المواهب الشابة في مجال الفنون التشكيلية، الهوية الثقافية الإبداعية المتميزة التي تتمتع بها إمارة دبي، عبر قدراتها التفاعلية في التعاطي مع الكثير من المتغيرات الفنية والمعرفية والجمالية الطارئة، والتي شكلت حراكاً ثقافياً لتوجهات وتقنيات مستحدثة، كما تعد الأعمال الفنية المتنوعة التي تعرض في المطاعم الراقية والفنادق بدبي، من المحطات الرئيسة للإبداع والابتكار.

وعبر تجارب واعدة، طرح العديد من الفنانين والمواهب الإماراتية الشابة، العديد من الأعمال الاستثنائية التي تواكب روح المدينة، ضمن مفهوم الأشغال الفنية في الفن المعاصر، الذي بات يتقبل مختلف الخامات والتقنيات، التي يمكن أن تحقق المفاهيم والأفكار والفلسفات والقيم التعبيرية والتشكيلية.

وطرح الفنان الإماراتي عبد الله لطفي، في «تايم أوت ماركت»، أحدث أعماله الفنية التي حملت عنوان «خلي يولي»، وهي عبارة تستخدم لتجاهل بعض الأمور غير الأساسية، كما أنها تعد الإجابة السحرية عن كل الأشياء المزعجة في الحياة، وتعد المجموعة شكلاً متطوراً من الفنون الرقمية كذلك، مع إصدار مكون من 100 من الرموز غير القابلة للاستبدال NFT.

وأكد عبد الله لطفي، لـ «البيان»، أن كلمة «خلي يولي»، تحمل مفهوماً مختلفاً لديه، كونها تشير في لوحاته إلى رحلة حياته، عبر مراحل مختلفة.

وجهات

وتجسد أعمال عبد الله لطفي في تايم أوت ماركت دبي، النمو والابتكار الذي شهدته المدينة، ومدى تقبل المجتمع لهذه التطورات وتكيفه معها.

ويتجلى في أعماله أسلوب الهندسة المعمارية القديمة لمنطقة الشرق الأوسط، وتظهر فيها البساطة في التفاعلات الاجتماعية والأنشطة والبيئة. كذلك يظهر فيها عدد من الوجهات السياحية الأكثر شهرة، مثل برج خليفة وفندق برج العرب وبرواز دبي، وهو ما يوضح مدى التطور الذي حققته دبي.

شغف

ويؤكد عبد الله، الذي يمتلك في رصيده العديد الإنجازات التي تشمل الأعمال الفنية في الفنادق والبنوك ومطار دبي الدولي، أن شغفه بالتفاصيل، من خلال الرسم باللونين الأبيض والأسود، ينبع من حبه للفكاهة وروح الدعابة، إلى جانب نظرته للحياة، تبدو أكثر دقة، من خلال اللون الأبيض والأسود، وترمز رسوماته للآفاق والمناظر الطبيعية في الإمارات العربية المتحدة بلمحة فكاهية، وكفنان يعاني من مرض التوحد، فهو يرى ويفسر العالم بطريقة فريدة غير تقليدية.

يرى عبد الله، الذي عُرضت رسومه المشهورة والمؤثرة في اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد في جناح الاستدامة في «إكسبو 2020 دبي»، أن الفن هو علاقته بالعالم. ويعتقد أن الفن وسيلة قوية تنقل العالم الأعمق للفرد، نافذة على الروح. ويعتبر نفسه سفيراً لـ «أصحاب الهمم»، وتتمثل مهمته في تمكين الفنانين ذوي الاحتياجات الخاصة، من العثور على أسلوبهم الفريد ومشاركتهم.

في حين وثقت الفنانة التشكيلية مها المزروعي، عبر أعمالها الفنية، ضمن معرضها المنفرد «عناصر» بــــ كويا دبي الذاكرة البصرية المجردة، والتي تتلمس طريقها عبر عناصر متعددة من حولنا، في فضاء لوحاتها المتحررة من الأسماء، فهي بلا عنوان، لفسح المجال أمامنا لتلقي تفسيراتنا الخاصة.

وتركّز لوحات مها على عناصر متنوعة من الطبيعة، ويتم تحديدها في الأساس، بالقوام والظلال الجريئة للألوان والتباينات في ما بينها. ويتيح لها الرسم على القماش، باتباع الأسلوب المعروف بسكين لوح الألوان، إنشاء قطع تكعيبية، تبدو ثلاثية الأبعاد تقريباً في المظهر.

وأكدت الفنانة التشكيلة مها المزروعي، أن الطبيعة طالما كانت محوراً هاماً في أعمالها، والتي تتجدد نظرتها لها مع حبها للسفر والتجوال، بحثاً عن التفاصيل الدقيقة والمختلفة في كل بقعة من بقاع العالم والأماكن التي زارتها، فلوحاتها تعبّر عما في داخلها، وتعكس مشاعرها ورؤيتها الخاصة لجماليات الفنون.

طباعة Email