«الفنون التشكيلية في السينما المصرية» يرصد تفاعل الفنون على مر العصور

ت + ت - الحجم الطبيعي

يرصد كتاب «الفنون التشكيلية في السينما المصرية»، الصادر حديثاً، حالة من الطواف المعرفي والثقافي - ليس فقط في جمال الفنون التشكيلية في السينما المصرية، بل تاريخ مصر عبر تلك الفنون وأهم وأبرز الأحداث التي صنعت وأدت دوراً مؤثراً في تطور وجودها، بدءاً من ماهيات النحت المصري الحديث والمعاصر؛ وفنون النحت والرسم والحفر البارز والحفر الغائر في مصر القديمة ومنها إلى نهايات القرن الـ19 والقرن العشرين وبدايات القرن 21 بعد الميلاد.

يتناول الكتاب، الذي صدر في 228 صفحة من القطع المتوسط وعن الهيئة العامة لقصور الثقافة، عدداً من الموضوعات والقضايا عن الفن التشكيلي بدءاً من «مصر القديمة.. حضارة تشكيلية»، «أبو الهول.. التمثال ونديم الزمان»، «الفن القبطي، الفن الإسلامي، الفن الهندسي».. مروراً بعالم الجمال السينمائي عند سيرجي إيزنتشتين.

ويستعرض الكتاب سينما الفنون التشكيلية في مصر منذ 1947، متناولاً مجموعة كبيرة ومهمة من هؤلاء المخرجين الذين أسهموا بإنجازاتهم الإبداعية في مجال السينما التشكيلية الوثائقية، أمثال حسن التلمساني، وكامل التلمساني، وأحمد كامل مرسي، الذي قدم فيلمين عن محمود سعيد، ويوسف كمال.

جمال السينما

وفي مفتتح الكتاب، أشار الكاتب والفنان التشكيلي أحمد الجناينى إلى الدور الرئيس الذي أداه المخرج أحمد فؤاد درويش لجمال السينما التشكيلية، إذ قال: أدهشني درويش بقراءته العميقة، وليس فقط لإنجازات السينما التشكيلية، ولكن وجدته يقدم لتاريخ الفن التشكيلي، عابراً أولاً بمقدمته التي أضاءت مشواره الإبداعي وتلك الجسور الممتدة بينه وبين جل المبدعين من أجيال سبقته أو أجيال استوى معها على متن سفينة الإبداع، وكان دقيقاً إلى حد كبير في سرده عن الجيل الأول «سعد نديم»، الذي عدّه درويش رائد إبداع السينما الوثائقية».

طباعة Email