لوحات آمنة الحمادي تتألق في الملتقى الدولي للكاريكاتير بالقاهرة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تشارك الفنانة الإماراتية آمنة الحمادي بـ 3 لوحات في الملتقى الدولي الـ 7 للكاريكاتير والمقام في قصر الفنون بدار الأوبرا في القاهرة، ويستمر حتى 30 يوليو الجاري.

وعن هذا قالت في حديثها لـ «البيان»: «لإحساسي بالمسؤولية الفنية في دعم فن الكاريكاتير شاركت في هذا الملتقى منذ أول دورة وحتى الآن، إذ تنبع أهمية هذه الملتقيات بالاطلاع على الأساليب الجديدة وقضايا العالم، والمدارس المتنوعة، وبالحوار عن أهمية الارتقاء بفن الكاريكاتير وإظهار أهمية الارتقاء بهذا الفن ودعم الفنانين الموهوبين».

وتابعت: «رسالتي بأن أكون سفيرة لبلادي وأمثلها خير تمثيل، إذ سأحرص على عكس ثراء وتميز ثقافة دولتنا عبر أعمالي المتنوعة».

إشراقة الألوان

حول انطباعاتها عن أم كلثوم قبل هذا الملتقى ذكرت آمنة الحمادي: «في طفولتي غالباً ما أرى والدي ينصت باهتمام كبير إلى أغاني «كوكب الشرق» ويترنم بأبيات مختارة من أغانيها لما لها من مدلولات أصيلة في التماسك الشعري وقوة الكلمة والإحساس، وهو ما جعل من أغانيها لغة لأطياف المجتمع العربي باختلاف الأزمان. ولقد ساهم هذا في تذوق وحب أم كلثوم سيدة الغناء العربي في وجداني.

جمال وتفاصيل رسمتها سابقاً، ولكن اللوحات الحالية هي المخصصة لفعالية كبيرة مثل الملتقى السابع، وفيها عبرت بألواني عن فن السيدة أم كلثوم كظاهرة مستمرة بشبابها وإشراقتها. وهو ما ركزت عليه في لوحتين».

وبينت: «تتناول اللوحة الأولى أم كلثوم الإنسانة وما تحتويه عظمة شخصيتها من رقة ورومانسية وعمق تجلى في اختياراتها الدقيقة من كلمة ولحن وأداء، فعكست اللوحة جمال وتفاصيل أم كلثوم الشباب والتألق، وعبرت عنه من خلال تناغم وإشراقة الألوان.

وتمثل اللوحة الثانية أم كلثوم الفن الأصيل ونغمة الحروف، مع اندماج روحها في النوتة الموسيقية وكأنها بصمة متداخلة مع اللحن الجميل الخالد لتصبح نهجاً وكوكباً تشهق له الأنفاس».

وذكرت الحمادي: «تمثل اللوحة الثالثة الفنان الإماراتي جابر جاسم الذي ترك بصمة مميزة في فن الإمارات، حيث غنى قصائد من التراث الإماراتي، ومن أشهرها وأجملها قصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان».

وأضافت الحمادي: «الرسم بالنسبة لي وسيلة التعبير عن خيالي الذي يحمل الكثير من الطرافة والمرح، ففي طفولتي كنت أتناول مواضيع الرسم العادية برؤية مختلفة فيها الكثير من الحركة والمبالغة والمرح ومن دون شعور كنت أعشق هذا النوع من الرسم، وأدركت فيما بعد أن هذه أحد ملامح فن الكاريكاتير. واستمر عشقي لهذا الفن بالمراحل الدراسية اللاحقة».

وأوضحت: «تجربتي مع عالم الكاريكاتير هي تجربة مثيرة وإيجابية ومتجددة، كانت المرأة تتفادى رسم الكاريكاتير؛ لأنه فن مشاغب بأنواعه ويتعرض الفنان لكثير من النقد والهجوم، ولكن بصفتي إماراتية دخلت هذا المجال بقوة وثقة لأنني أتلقى التشجيع من قيادتنا الرشيدة، ولأنني بنت زايد الذي رسم لنا نهج التفوق ودعم شيوخنا بأسباب النجاح، والوصول للعالمية».

وشددت الحمادي على أن «نجاح الكاريكاتير يعتمد على ثقافة الفنان وإلمامه بمحيطه الثقافي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي، وتمكن الفنان من أدواته وطرح أفكار تناسب ثقافة الجمهور، إضافة لقدرة الفنان على استخدام الرموز وصياغتها بخطوط بسيطة تعكس عمق المدلولات بشكل واضح، دون الإغفال عن دور وأهمية المجتمع الواعي والمثقف».

وأخيراً كشفت الحمادي عن مشاركتها الأخرى: «أشارك خلال الأيام القادمة بمعرض في شركة أدنوك وهي مساهمة اجتماعية تنبع من حرصي على نشر الفن كرسالة حضارية، وأحضر لمشروعين، الأول معرض فني خاص عن الوطن، والثاني وإصدار الكتاب الرابع للكاريكاتير».

طباعة Email