الشارقة تثري تجربتها التنموية والثقافية بتعزيز علاقاتها مع جمهورية كوستاريكا

ت + ت - الحجم الطبيعي

تحرص «دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة» على مد جسور الصداقة والتعاون الثقافي مع مختلف الدول التي تركز على قطاعات الثقافة والتعليم والابتكار، والتي تتمتع بثراء تاريخي وثقافي وتجارب تنموية مستدامة ورائدة، في مسعى لإغناء تجربة الشارقة واستلهام أبرز التجارب العالمية المعنية بالربط بين الثقافة والتنمية وبناء وعي الإنسان، وتعزيز الحوار الحضاري بين الثقافات.

وسعياً من الدائرة لتطوير آفاق الاستثمار في مختلف المجالات، وضمن العلاقات التي تترسخ مع مختلف دول أمريكا الوسطى، ومن بينها جمهورية كوستاريكا، كثفت الدائرة جهودها لتعزيز آفاق التعاون مع مدن كوستاريكا التي تتميز بتنوع ثقافي ينبع من كونها تمثل جسراً بين ثقافة كل من أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وذات ثراء بيولوجي بفعل موقعها بين كل من المحيط الهادي والبحر الكاريبي، وامتلاكها مناطق محمية وشواطئ ومتاحف غنية بتوثيق ملامح الحضارات القديمة.

ترسيخ الروابط 

وتجسيداً للمساعي الرامية إلى ترسيخ الروابط التي تجمع الجانبين، وبهدف استكشاف فرص التعاون وتبادل المعارف في قطاعات التجارة والتعليم والسياحة، شهدت العلاقات بين الشارقة وكوستاريكا خلال الفترة الماضية عدداً من محطات التواصل الثنائي، حيث قام وفد من دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، برئاسة الشيخ فاهم القاسمي، رئيس الدائرة، بزيارة جمهورية كوستاريكا في مايو الماضي، والتقى أعضاء الوفد رودريجو شافيز، رئيس جمهورية كوستاريكا، والفريق الوزاري في القصر الرئاسي بالعاصمة سان خوسيه، وناقشوا سبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والقطاعات التنموية الرئيسة. 

وتأكيداً لحرص الشارقة على أن تسهم اللقاءات في توطيد العلاقات الدبلوماسية والثقافية مع كوستاريكا، عقد الوفد خلال زيارته الأخيرة اجتماعات مع كبار المسؤولين في كوستاريكا، وعلى رأسهم كارلوس ألفارادو كيسادا، رئيس جمهورية كوستاريكا الأسبق، بحضور فرانسيسكو شاكون هيرنانديز، سفير جمهورية كوستاريكا لدى دولة الإمارات.

التزام مشترك

واستحضاراً لتجربة الشارقة واستراتيجية التنمية المستدامة في الإمارة التي تم تطويرها تحت توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، استعرض الشيخ فاهم القاسمي معالم نجاحات الشارقة في ترسيخ المرونة والتنمية المستدامة، وناقش خلال الزيارة الالتزام المشترك الذي جمع الجانبين في مجال البيئة والمناخ، وأشاد بخطة جمهورية كوستاريكا لحماية المحيطات وإزالة الكربون، داعياً لتعزيز التعاون في القطاعات التي تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

فرص 

وعرض وفد الشارقة أمام الجانب الكوستاريكي العديد من الفرص الاستثمارية الكبيرة المتاحة أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات المتعددة الجنسيات القابلة للنمو والتوسع في المنطقة، بالاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لإمارة الشارقة، وبنيتها التحتية الحديثة، وتطور قطاع النقل والخدمات اللوجستية فيها، بالإضافة إلى سياساتها وتشريعاتها وخدماتها الداعمة للمستثمرين.

طباعة Email