سُنبلات من الجُمَم

د . عارف الشيخ

ت + ت - الحجم الطبيعي

بـــــــِــالـــ«زّوم» كبّر ْصورة يا ذا الهِممْ

لترى المجاعةَ كيف هَدّدت الأممْ

حبّـــــاتُ «قمحٍ» صـُــوِّرت بمهـــــــــارةٍ

فتراكَمت فـي سُنبـــــلاتٍ كالجُمَمْ

رأت العيُــــــــــــــــونُ فهل رأت آذانُنــــــا

أم أنّهــــا لمـــــّــا تزل تشــــكُو الصَّمَم؟

إنّــــــي أنــــــاشـــِـــدُ قلبَ إنســـــــانيـــــــَّــــــةٍ

أن يَنحني للعقـــــل فـي ظلّ القِيَمْ

ما ذنبُ طفلٍ غـــــــارق فـــي جُوعــــهِ

أوْ مَن لِشيخٍ قد تقوَّسَ مِن هرَمْ؟

إنَّ الحــــــُــــروبَ ولم تضـــَــــع أوزارَهـــا

تُوديْ بكلّ عـــــوالــــــــمٍ فالشَّــــــــر ُّعَمّْ

يا مَن تزعـَّـــــــم عالَمــــــــــاً فـي عــــــــالَمٍ

العـــــــدلُ مطلوبٌ فكُن أنتَ الحكَمْ

 

طباعة Email