«مَرمِيّة بين العظام» سيرة بين الحقائق والخيال

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

لحظات يتصادم فيها الماضي والحاضر، فيحدث ارتطامهما صوتاً صاخباً. هذا ما تغدق عليه المؤلفة الجنوب أفريقية باتريسيا شونشتاين فيضاً من المشاهد والأحداث، التي عبدت طريق حياتها ككاتبة ملهمة وشاعرة حاصدة للجوائز.

وليست روايتها الأخيرة بعنوان «مَرمِيّة بين العظام: حياتي في إطار الخيال» سوى إعادة كتابة لأحداث حياة تعتريها شفافية حميمة ومصداقية ثابتة، صفحة تلو الصفحة تدعو من خلالها شونشتاين القارئ بعناية لأن يشاطرها تحديات حياتها، أن يدخل عالمها من موقع المتفرج لا غير.

في الرواية، تستكشف شنوشتاين الأدوار التي يلعبها الناس الذين حددوا أطر مخيلتها، كما تعكس وقع التأثيرات التي خلفتها الفوضى والقلاقل على حياتها النفسية، حيث تفننت في دمج الحقيقة بالخيال. أما قدرتها الفريدة في التعلم من آلامها، بينما تستكشف إمكانية الحفاظ على الأشياء في رحلة تآكل متواصلة، فهو أمر يثير الإعجاب.

ويرافق كل من فصول الحكاية أبطال تجمعهم حبكة روائية آسرة، حيث القصص يغمرها محتوى تاريخي وجغرافي دقيق، يبقى معلقاً على نطاق استكشاف الأمل الأبدي. وعن شخوص مؤلفاتها، تؤكد شونشتاين أنها تعلمت الكتابة من القراءة لطائفة من الكتاب والمؤلفين.

وتقول في الإطار، كما ورد عبر موقع «ديلي مافريك»: «أقول لهم إني ما كنت لأكون لولاهم، ليست فقط لناحية إتقان صنعة التأليف التي يقدمهونها في كتبهم، بل بحكم رفقة الشخصيات والدروس ومهارات الحياة الموجودة فيها».

أما حول روايتها الجديدة «مرمية بين العظام» تقول: قمت بتقديم تسلسل من المقالات القصيرة، كما أني ضمنتها نبذات من مختلف رواياتي لشرح هذا الانعكاس للحياة الحقيقية ضمن إطار الخيال.

 

طباعة Email