تجسيداً لتوجهات الإمارة بأن تصبح «عاصمة ميتافيرس»

استوديو في دبي يشتري «أرضاً افتراضية»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

بموازاة التوسع الذي يشهده عالم «ميتافيرس» تباعاً، في ظل انكباب أفراد وشركات جديدة على شراء أراضٍ في مساحاته الافتراضية من أجل استخدامات تطال جوانب مختلفة من حياة البشر، أعلن استوديو إماراتي في دبي، أخيراً عن توسيع أعماله في الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي في موقع «ميتافيرس» وشراء أرض لصالة عرض جديدة.

فقد اشترى استوديو «رور» الذي يتخذ من دبي مقراً له، قطعتين من الأرض الرقمية في العالم الافتراضي ثلاثي الأبعاد «ديسنترالاند»، مشيراً إلى عزمه تحويلهما إلى استوديو سيطلق عليه «رور ميتار سبايس» لتصميم وتطوير منشآت للبيئة الافتراضية، موضحاً أنه سيضم صالة عرض فنية تجارية، وصالة عرض، ومتجراً للأثاث، ومساحة للفعاليات الإبداعية والتجارية، وفندقاً تجريبياً.

وعن ذلك، أكدت المؤسسة والمديرة الإبداعية في الاستوديو، بالافي دين، لمجلة «ديزاين» المتخصصة في التصميم والعمارة: «أن «ميتافيرس» ظاهرة تجارية دائمة وليس موضة عابرة»، مضيفة إن الاستوديو يجري مناقشات متقدمة مع العديد من الزبائن بشأن مشاريع مثيرة حقاً.

ميزة

ويتشكل عالم «ميتافيرس»، الذي دفع بمؤسس شركة «فيسبوك»، مارك زوكبيرغ، لتغيير اسم شركته إلى «ميتا»، من مجموعة من المساحات الافتراضية، تتيح لأي شخص على شكل آفاتار مع أشخاص آخرين ليسوا معه في الغرفة ذاتها، التسكع والعمل واللعب والتعلم والتسوق والإبداع، وأكثر منذ ذلك.

وعن رؤيتها لدور «ميتافيرس» في الهندسة المعمارية، أفادت دين أن «ميتافيرس» لديه ميزة إزالة عائقين رئيسيين للإبداع في الهندسة المعمارية، وهي لوائح السلامة، والميزانية. ومع ذلك، فإنها تعتقد أن التصميم الناجح في «ميتافيرس» سيكون مرتبطاً بالموضوع بدلاً من المستقبل الفائق أو الخيال العلمي.

وأعربت أيضاً عن اعتقادها بأنه على المهندسين المعماريين والمصممين النظر إلى «ميتافيرس» على أنه امتداد لممارستهم الحالية. وتابعت دين قائلة: «تقليدياً كنا نسلم التصميمات للمهندسين والمعماريين لإنشاء مساحة فعلية، وما تفعله «ميتافيرس» ببساطة هو قطع هذا الجزء من العملية».

مساحات

يُقال إن استوديو «رور» الذي أنشأ العديد من المساحات المادية في أنحاء المنطقة، اشترى قطعة الأرض في «ديسنترالاند» مقابل 18600 مانا (رمز العملة المشفرة للمنصة) أو ما يقارب 36 ألف دولار، وأن الأرض تقع في منطقة مرغوبة بالقرب من حي التصميم.

وبشرائه الأرض، يكون الاستوديو قد انضم إلى عدد من المصممين والمهندسين المعماريين في دخول «ميتافيرس»، العالم الرقمي الناشئ الذي يعتقد المتحمسون أنه سيشكل جزءاً متزايد الأهمية من عملنا وحياتنا الشخصية. في العام الماضي، باعت الفنانة، كريستا كيم، أول منزل رقمي بالرموز غير القابلة للاستبدال، وصمم الفنان اندريس رايسينغر والمهندس المعماري البا دو لا فونتي منزلاً في مساحة «ميتافيرس» شتوية.

وكانت شركات أخرى كبرى قد تبنت الفكرة مثل «أديداس» التي بدأت في إنتاج نسخة افتراضية من ملابسها يمكن ارتداؤها بواسطة الشخصيات الافتراضية (الآفاتارز) في «ميتافيرس».

طباعة Email