«حكاية الأمة».. رؤية مبتكرة غير قابلة للاحتراق

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

الكاتبة الكندية مارغريت أتوود تحرق روايتها الكلاسيكية «حكاية الأمة»، لكنها عبثاً تحاول، هكذا أطلت الروائية الكندية العالمية في فيديو قصير، تعلن عن نسختها غير القابلة للاحتراق من رواية الاستبداد الشمولي، الذي حكم جمهورية جلعاد، التي ستباع من قبل دار سوثبي نيويورك، أما الحدث الذي تزامن مع العشاء السنوي لمنظمة «بن أمريكا» غير الربحية فستعود أرباحه للمنظمة المناصرة لحرية التعبير حول العالم.

وفي مكالمة لأتوود عبر الهاتف علقت على الحدث بالقول: «من ضمن فئات الأشياء التي لا تتوقعها يعتبر الكتاب واحداً منها». بدوره أكد ماركوس دوهليه الرئيس التنفيذي لدار نشر «بنغوين راندوم هاوس» أن رؤية رواية تتحدث عن مخاطر الاضطهاد، تولد من جديد بنسخة مبتكرة غير قابلة للاحتراق، يشكل تذكيراً أتى في وقته حول مخاطر المعركة بوجه الرقابة. الرواية المقاومة للحريق وليدة مشروع مشترك بين كل من «PEN» وأتوود ودار نشر «بنغوين راندوم هاوس»، إضافة لشركتين مقرهما تورونتو، حيث تقيم مارغريت منذ وقت طويل.

وأعرب روبي بيرسي من وكالة «ريثينك» المشاركة في العمل على النسخة المبتكرة عن رأيه، مشيراً إلى أن النسخة غير القابلة للاحتراق من «حكاية الأمة» قد تشكل رمزاً.

وفي حديث لها لوكالة «أسوشييتد برس» أكدت أتوود اهتمامها بفكرة المشروع، فعلى الرغم من أن الرواية لم يسبق أن تعرضت للحق فعلياً، إلا أنه تم حظرها في عدد من الأماكن، ومع ذلك فإن ملايين النسخ منها قد بيعت وتركت أعمق الأثر ليس من خلال الكلمات وحسب، بل بالصور وقد عزز ذلك فوز النجمة إليزابيث موس بجائزة «هولو» للأعمال المقتبسة.

طباعة Email