لا تسْرقْ جُهــدَ غيــرِك

ت + ت - الحجم الطبيعي

إنْ شئتَ أنْ تحيـــــا الحياةَ مُوفَّقاً

كُـــنْ مَن بمَجهــــــُـوداتِهِ راحَ ارتقــــــــَـــى

قُبحاً لِمنْ يَجري لِيَسرقَ جُهدَغيْــ

رٍ فــــي الحياةِ و رَبَّ عَرشٍ مــا اتَّقى

والسّــــــــــــــارقونَ اليـــــــــومَ كُثرٌ بيننــــا

قلْ هلْ سَيهنَأُ مَن يَعيْشُ لِيَسرقَا؟

كـــــذُبــــــابةٍ وقعتْ على قــــَــــرْنٍ لِثــَو

رِ حــــــــراثـــــــةٍ فــــي غــــــــابــةٍ كان اللّقــــــا

رجعَتْ إلى البيتِ فقــــــــــالتْ أختُهَــا

مِن أينَ جئتِ فمَااستحَتْ أنْ تنطِقَا

وتقولَ كنَّــــــــا فــي حـــِــــراثــــَـــةِ أرضِنَـــا

اُنظــــــرْ فكَم رَوتِ الحـــــــديثَ مُلفّقَــــــا

قد أنكــَــــرتْ «ثورًا وصاحِبَه» وقـــــــد

نَسبَت إليهَا جُهــدَ مَنْ عاشَ الشَّقــا

طباعة Email