شِعر: سعيد المنصُوري

رُوحُ دُبَي

ت + ت - الحجم الطبيعي

دُبَيٌّ أَنْتِ يَا رُوحَ الجَمَالِ

وَيَا وَطَنًا يُرَصَّعُ بِاللَّآلِي

 

وَيَا قَلْبًا مِنَ الأَفْرَاحِ غَنَّى

شُمُوسَ الحُبِّ في مُقَلِ اللَّيَالِي

 

نَثَرْتُ دُمُوعَ شِعْرِي في هَوَاهَا

فَأَوْرَقَتِ الدُّمُوعُ عَلَى التِّلَالِ

 

وَفِي (زَعْبِيلَ) كَلَّمْتُ الخُزَامَى

عَنِ الظَّبْيِ المُعَتَّقِ في الدَّلَالِ

 

وَرَمْلُكِ يَا (جُمَيْرَا) في الشَّوَاطِي

نِثَارُ العُرْسِ في جِيدِ الغَزَالِ

 

مَرَرْتُ بِقُرْبِ دِيرَتِكُمْ قَصِيدًا

فَتَاهَتْ بَعْضُ أَبْيَاتِ المَقَالِ

 

إِلى قَلَقِ المَلِيحَةِ سَارَ قَلْبِي

لِدِهْنِ العُودِ قَتَّالِ الرِّجَالِ

 

أُحِبُّكِ يَا دُبَيُّ وَبَعْضُ حُبِّي

رَبِيعٌ زَارَ (حَتَّا) في الِجبَالِ

 

وَزَارَ الأَهْلَ وَالأَصْحَابَ قَلْبًا

رَقِيقًا صَادِقًا عِنْدَ السُّؤَالِ

 

وَزَارَ النَّخْلَ وَالغَافَاتِ عُشًّا

لِطَيْرِ البَرِّ عَشَّشَ في الظِّلَالِ

 

وَزَارَ الكَوْنَ وَالدُّنْيَا نَشِيدًا:

«دُبَيٌّ دَانَةُ الدُّنْيَا» تَعَالِي

 

almansouri324@gmail.com

طباعة Email