«محمد بن راشد للمعرفة» تستشرف آفاق الاستثمار في اللغة العربية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

عقدت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة العديد من الفعاليات المصاحبة لجناحها ضمن معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ31، ومنها جلسات نقاشية وندوات حوارية منبثقة عن مبادراتها المعرفية المتنوعة، خلال يومي 26 و27 مايو الجاري، استعرضت من خلالها استشراف آفاق الاستثمار، والاستدامة في القطاع الخاص، وتحديات اللغة العربية في نقل المعرفة.

واستقبل جناح المؤسَّسة وفوداً رفيعة المستوى من دوائر ومؤسَّسات حكومية عدة، علاوة على شخصيات بارزة وفاعلة، للاطلاع على مبادراتها ومشاريعها المعرفية، التي على رأسها مركز المعرفة الرقمي الذي يُعدُّ منصة عربية مفتوحة تشمل 1.7 مليون مادة رقمية، وتتيح حلولاً لبناء المكتبات الرقمية ومشاركة المحتوى للجامعات والمدارس والمؤسَّسات الحكومية.


حوارات


ونظَّمت المؤسَّسة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، جلستين ضمن سلسلة «حوارات المعرفة»؛ حيث ناقشت جلسة بعنوان «الاستدامة في القطاع الخاص: من المسؤولية الاجتماعية إلى الحوكمة البيئية والاجتماعية»، الأهمية الكبيرة لتبنّي ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية في القطاع الخاص، بمشاركة إيفانو إيانيلي مستشار في التنمية المستدامة، الإمارات العالمية للألمنيوم، وأدارت الجلسة ستيفاني البستاني، محللة برامج، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وقدَّم إيانيلي في بداية الجلسة عرضاً تقديمياً استعرض من خلاله أهمية تبنّي شركات القطاع الخاص معايير واضحة ومحدَّدة للحوكمة البيئية والاجتماعية في ظلِّ التحديات العالمية الراهنة، مشدداً على أنَّ الشركات لا يمكنها التفكير بشأن الاستدامة فقط من خلال الترويج لملصقات على منتجاتها أو القيام بحملات تسويقية، بل يجب أن تقوم بجهود فاعلة في هذا الأمر، والتحلّي بالنزاهة والمرونة، خصوصاً بعد ما تعرَّض له العالم خلال العامين الماضيين من مخاطر مرتبطة بجائحة «كوفيد 19»، والتي فرضت مواكبة العديد من التغيُّرات من خلال آليات وأساليب لم يتم العمل بها من قبل.

في حين ناقشت سارة مدلل القحطاني رئيس قسم الشرق الأوسط،، آفاق الاستثمار خلال الأزمات، في الجلسة الثانية من جلسات «حوارات المعرفة» بعنوان «استشراف آفاق الاستثمار في وقت الأزمات».


استراحة


في إطار «استراحة معرفة»، إحدى مبادرات المؤسَّسة الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة ودمجها في الحياة اليومية، عقدت عدداً من الجلسات النقاشية، حيث تم تنظيم جلسة تحت عنوان «أطفالنا ومكتسبات الصورة المرئية»، بمشاركة الكاتبة ري عبد العال. فيما أقيمت جلسة بعنوان «التحوُّلات المعرفية في الخليج العربي»، بمشاركة الدكتور حسن مدن، وأدارت الجلسة رولا البنا. كما نظَّمت جلسة بعنوان «المدينة والإنسان في ماكيت القاهرة» بمشاركة الكاتب طارق الإمام، وأدارت الحوار الإعلامية صفية الشحي.


برنامج


أطلق «برنامج دبي الدولي للكتابة»، الذي يهدف إلى تشجيع وتمكين المواهب الشابة ممن يمتلكون موهبة الكتابة في شتّى حقول المعرفة، ورشة بعنوان «كُتّاب الغد.. الإمارات بعد خمسين عاماً»، كما أقيمت احتفالية لإطلاق الكتب المنجزة في ورشة «القصة القصيرة 2020».


مبادرة


وفي ضوء مبادرة «بالعربي» الهادفة إلى دعم اللغة العربية والمحافظة عليها والحث على استخدامها، نظَّمت المؤسَّسة، جلسة نقاشية بعنوان «الحلول الرقمية لدعم اللغة العربية وأثرها في تطوير مجتمع المعرفة»، بمشاركة الدكتور خالد عبد الفتاح مستشار حلول رقمية ومعرفية بالمؤسَّسة، والدكتور عماد عبد العزيز، استشاري في مجال الدراسات بهيئة الشارقة للوثائق والأرشيف، وأدار الجلسة حسين درويش.

طباعة Email