قائد وحكيم يمثل خير قدوة ومنارة في دعم المبدعين

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا تحصى المناقب التي يتحلى بها قادة الإمارات ولا نهاية أو حدود لعطاءاتهم، فهم دوماً خير عون ومن يبادر لدعم كل محتاج، لا بل إنهم خير من يسارع إلى إطلاق المبادرات التي تعزز مشاعر الخير والأمان في نفوس الناس جميعاً، ويعتنون في هذا الصدد بشكل خاص بالمبدعين العرب، الذين يولونهم كبير الاهتمام، كما يفعل القائد المبدع، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حيث يؤكد كثير من أدباء المهجر العرب، ومنهم على وجه الخصوص الذي أقاموا في الإمارات وعرفوا قيمة دعمها للمثقفين، أن سموه خير داعم وسند للإبداع وأهله وخير من تعقد الآمال عليه للنهوض أكثر وأكثر براية الحضارة العربية.

نقلة نوعية

وفي هذا الصدد، يقول خورشيد شوزي، باحث ومترجم وإعلامي سوري مقيم في ألمانيا: «لقد عشت في دولة الإمارات نحو ربع قرن، واكبت الإنجازات الثقافية التي كانت تتم عن قرب وكثب، على الصُعد الثقافية والفنية على نحو خاص، إذ شهدت الإمارات نقلة كبرى من الواقع إلى ما بعد المأمول، بما يكاد يكون أقرب إلى تطويع الخيال، وتجسيده على أرض الواقع، وهذا بطبيعة الحال بفضل الرؤى الثاقبة لقادتها الكرام الذين يؤمنون بأهمية الفكر والمعرفة والثقافة، وهو ما رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وسار عليه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، ويحمل شعلته ومسؤولياته حالياً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وكافة حكام الإمارات».

دور وتأثير

ويضيف خورشيد شوزي: «لقد كانت إقامتي في أبوظبي، إلا أنني كنت دائم المتابعة لواقع الحياة الثقافية والفنية في الإمارات. ثمة أسس متينة تم وضعها، والاشتغال عليها، من قبل هذا البلد الذي أعتبره بلدي الثاني، وكان لوفرة أدوات وفضاءات الثقافة أثر كبير على منجزي في مجالات عدة، وهو ما يجعلني أؤمن بالمقولة التي ترى في أن الفضاء العام يؤثر في دفع مسيرة الإبداع، وهو ما لمسته بذاتي».

ويوضح أن خريطة الإمارات هي في المختصر خريطة حضارة وثقافة وفن وإبداع، وما معارض كتبها الدولية ومهرجاناتها ودور نشرها، وجوائزها ما هي إلا أدلة على اقتران إرادة الإدارة والقيادة بوفرة أسباب النجاح التي استثمرت على نحو كبير، ليتحقق كل ذلك، وتأخذ الإمارات موقعها في مقدمة البلدان التي تحتضن الثقافة.

طباعة Email