صاحب فكر ثري يؤمن بأهمية الثقافة ودورها الحضاري

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد كتاب ومثقفون سوريون أن الرؤية الشاملة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في استثمار الثقافة والبحث، لم تترك آثارها على المستوى المحلي، وجعل الإمارات وجهة عالمية في جميع المجالات فحسب، بل كانت داعماً للثقافة والإبداع أيضاً على المستويين العربي والدولي.

وقال د. محمد الحوراني، رئيس اتحاد الكتاب في سوريا لـ«البيان»، إن مفهوم الثقافة عند صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مختلف عنه عند معظم القادة، من منطلق أن الثقافة ليست ترفاً حسب رؤية سموه، وإنما هي حاجة ملحة، وضرورة أحوج ما تكون إليها شعوب المنطقة، وهي استمرار لرسالة الأمة الحضارية، التي استطاعت من خلالها أن تحقق حضوراً ثقافياً ومعرفياً أغنى الحضارات العالمية عبر المثاقفة والحوار المعرفي، المبني على أسس قويمة والمرتكز على عمق معرفي وتاريخي.

وتابع: إن هذه الرؤية تجمع بشكل أساسي بين الأصالة والمعاصرة، وبين الماضي والحاضر، كما أن رؤية سموه الثقافية العميقة جعلته يوظف تقنيات العصر والتطور التكنولوجي للاستفادة منها ثقافياً وفكرياً، فضلاً عن اهتمام كبير بالترجمة وأدب الأطفال والناشئة، ورعاية المسابقات في الأجناس الأدبية إلى جانب محاربة كل فكر متطرف بعيد عن ثقافة أمتنا ومنهجها الحضاري المتسامح.

وأشار الشاعر السوري محمد خالد الخضر، رئيس فرع اتحاد الكتاب في إدلب، إلى أن ما قدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مجال دعم الثقافة والفنون في الساحة العربية، لا يمكن تعداده في عجالة، فقد عمل جاهداً رغم مسؤولياته الجسام الأخرى على دعم المبدعين العرب وتحفيزهم على الاستمرار في العطاء، لافتاً في هذا السياق إلى إطلاق سموه للكثير من المشروعات الثقافية المهمة التي تبدو معها بصماته مضيئة مؤثرة في مسارات الثقافة الإماراتية والعربية، فبفضلها مكن سموه العديدين من الوصول إلى مختلف فروع الإبداع في الساحة العالمية وتقديمها للمواطن العربي.

وتابع: لا يمكن أن ننسى ما قام به سموه تجاه الشعراء والكتاب السوريين في الأزمة، من خلال المؤسسات الثقافية التي أطلقها ورعاها، تعامل معهم كما تعامل مع أخوته وأهله ورعاهم بمحبة مؤكداً أن الأمل قادم بمستقبل أكثر إشراقاً لدولة الإمارات والثقافة فيها، وتالياً للثقافة في الساحة العربية.

وأشارت الكاتبة نبوغ أسعد إلى اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالثقافة ورعايته المبدعين العرب، وسعي سموه إلى تقوية الروابط الأخوية بين أدباء الإمارات ونظرائهم من الدول العربية الأخرى.

ولفتت إلى المعاني المهمة لإيلاء سموه جائزة الشيخ زايد للكتاب، كبير الاهتمام، وهي الجائزة التي للأدباء والكتاب السوريين مشاركة شبه دائمة فيها، ما مكن من التعريف بنتاجاتهم في الساحة العربية وحتى الدولية، إلى جانب دعمه الكبير لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، أحد أهم معارض المنطقة.

طباعة Email