لوحات الإسبانية آنا في دبي توازن العقل والعاطفة

ت + ت - الحجم الطبيعي

افتتحت الرسامة الإسبانية، آنا باريغا، أخيراً، معرضها الفردي في غاليري فولري بدبي، بثماني لوحات غريبة مأهولة بكائنات ومشاهد تخالف منطق الحياة الذي نعهده. وتبدو الرسامة من خلال ابتداعها لشخصيات تعيش حريتها، وهي حرية تبدو أقرب إلى الجنون منها إلى الاتزان العقلي، وكأنها تواكب جنون الحياة التي نعيشها.

وتُعرف الرسامة باستخدام الفكاهة واللعب والسخرية في أعمالها، ما يفتح أفق لوحاتها على مواقف غير متوقعة. فترسم ألعاب الأطفال أو أشياء مزخرفة أو أشياء من واقع الحياة اليومية، ثم تكسرها وتعمل على تشويهها ثم تجميعها كطفل يلعب بلعبته، فتزيل وتملأ وتعدل وتتدخل في تخريب لرسوماتها الخاصة. وهي تسعى في لوحاتها على الدوام إلى إيجاد توازن بين العقل والعاطفة، وهذه الازدواجية تبرز أيضاً في سلسلة لوحات معرض فوليري بعنوان «+10v3» والذي يستمر حتى 10 مايو.

يذكر موقع «ستريت أرت نيوز» أنها ازدواجية بين الواقع والحلم، حيث تبدو الفنانة أكثر اهتماماً في الحفاظ على التعايش ما بين سرد جمالي مرح لعوب وحتى طفولي وسرد أكثر فظاظة، وعلى تطابق البريء والمذنب والظاهر والحقيقي، كما على تناقض بين مداعبة حساسة وقد سبقتها صفعة قوية، في ضرب من السخرية الصارخة. وعلى عكس معارضها السابقة التي تميزت بخيط سردي يربط بين جميع أعمالها، فإن معرضها الأخير يظهر اللحظة التي تعيشها الفنانة، مع إعادة تأكيد ماهيتها، حيث تقدم باريغا لوحات للمشاهد مفتوحة على انطباعاته الذاتية وتفسيراته.

طباعة Email