«تريندز» يحتفي باليوم العالمي للكتاب

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

احتفى مركز تريندز للبحوث والاستشارات، باليوم العالمي للكتاب الذي يصادف يوم 23 إبريل من كل عام، إيماناً منه بأهمية الكتاب في تبادل المعارف والتفاهم والانفتاح، وفي التقدم الاجتماعي، وكذلك في رسم المستقبل، بل المشاركة في صنعه.

وقال الدكتور محمد العلي الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات في تصريح بهذه المناسبة: إن «تريندز» بصفته مركز بحوث مستقلاً، فإنه يسعى من خلال إصداراته وبحوثه إلى رفد المكتبة العالمية، وبلغات متعددة، بكتب ذات محتوى رصين؛ لنشر المعرفة العلمية الموثوق بها.

وأكد أن المركز يحرص على المشاركة الفاعلة في معارض الكتب العالمية والعربية والمحلية، باحتسابها الحاضنة الأكبر للكتاب. وقد شارك في معارض عدة مثل: فرانكفورت، ولندن، وباريس، والقاهرة، وعمَّان، وأبوظبي، والشارقة. ومن المخطط أيضاً توسيع هذه المشاركات تأكيداً لأهمية الكتاب في صنع الثقافة وتصحيح المفاهيم ومواجهة الأفكار المتطرفة، ومواجهة الكراهية والعنف.

وشدد الدكتور العلي أن الكتاب يشكل عصارة الفكر والحكمة، وهو طريق للتقدم وصنع المستقبل، وسبيل لنهضة الإنسان ورقي الأوطان، كما أن الكتاب يشكل حلقة وصل بين الماضي والمستقبل وجسراً يربط بين الأجيال ويعبر عن الثقافات.

من جانبها، أكدت روضة المرزوقي مديرة إدارة التسويق والمعارض بمركز «تريندز» أن احتفاء المركز باليوم العالمي للكتاب يأتي ضمن اهتمامه بالكتاب والمؤلف، ويؤكد القيمة الكبرى للكتاب في نهضة الأمم، مشيرة إلى أن «تريندز» يسعى من خلال هذه الاحتفالية وغيرها إلى تشجيع المجتمع عموماً، والباحثين الشباب على وجه الخصوص، على الاهتمام بالكتاب والإسهام في إنتاج محتوى معرفي هادف، يدفع نحو التقدم والرقي ونشر قيم الخير والأخوة والسلام.

من جانبها قالت نورة الحبسي مديرة إدارة النشر العلمي بمركز «تريندز» إن الاحتفاء باليوم العالمي للكتاب مناسبة سنوية لتكريم الباحثين والكتاب على مستوى العالم، ولتشجيع الجميع وخاصة العناصر الشابة على إنتاج محتوى موثوق به ورصين، يسهم في صنع المستقبل ويقدم حلولاً ورؤى للأزمات والتحديات، إضافة إلى اكتشاف متعة القراءة باحتسابها من أهم وسائل المعرفة على الإطلاق، مشيرة إلى أن إصدارات «تريندز» متعددة المجالات والتخصصات، وتركز في جانب منها على الإسلام السياسي.

يشار إلى أنه في 23 أبريل من كل عام تُقام احتفالات في جميع أرجاء العالم تُبرز القوة السحرية للكتب بوصفها حلقة وصل بين الماضي والمستقبل، وجسراً يربط بين الأجيال وعبر الثقافات، ويُعد هذا التاريخ رمزياً في عالم الأدب العالمي، وقد خصَّصت يونسكو هذا اليوم لإبراز مكانة المؤلفين وأهمية الكتب على الصعيد العالمي.

طباعة Email