مسؤولون يؤكدون أهمية دور المعرض بإثراء الاقتصاد الإبداعي في الدولة

«الكتاب الإماراتي» يروي فصول رسالة الشارقة الثقافية

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يحتفي المشهد الثقافي الإماراتي بانطلاق فعاليات الدورة الثانية من «معرض الكتاب الإماراتي»، الذي تنظمه «هيئة الشارقة للكتاب» بالتعاون مع «اتحاد كتاب وأدباء الإمارات» حتى 24 أبريل الجاري في مقر الهيئة، حيث يُعرض في مكان واحد أعمال 970 كاتباً إماراتياً في مشهد يجسد رسالة الشارقة تجاه النهوض بالكتاب ودعم المبدعين والارتقاء بقطاع صناعة الكتاب في الإمارات والمنطقة.

مشروع حضاري

وحول أهمية تنظيم المعرض، وانطلاق فعالياته، قال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «يستكمل معرض الكتاب الإماراتي الحراك الثقافي الذي تقوده إمارة الشارقة بتوجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي وضع النهوض بالكتاب على قائمة مشروع الإمارة الحضاري وجعله ركيزة تنمية مستدامة، حيث يجسد على أرض الواقع حجم الاهتمام بالكتاب والمبدع الإماراتي، فتتكامل رسالته مع جهود تطوير ودعم صناعة الكتاب وإنتاج المعرفة العربية ونظيرتها العالمية».

جهود استثنائية

من جانبه، أكد سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، أن دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للكتّاب والمبدعين الإماراتيين لا يتوقف، وأن الجهود التي تبذلها الشارقة بقيادته جهود استثنائية وتسجل تاريخ نهضة غير مسبوقة للحراك الثقافي الإماراتي، مشيراً إلى أن المعرض يجسد رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة تجاه الاهتمام بالمنتج الإبداعي المحلي، ويحقق تطلعاته في تشكيل حاضنة للكتاب والناشرين المحليين لتبادل التجارب والخبرات.

مشاركة فاعلة

وقال الدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث: «تنبع مشاركة معهد الشارقة للتراث في معرض الكتاب الإماراتي من حرصنا الدائم على المشاركة الفاعلة والنوعية في مختلف الفعاليات الثقافية وخصوصاً ما يتعلق منها بصناعة الكتاب والنشر تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية للنهوض بالكاتب والكتاب».

وحول أهمية المعرض وما يمثله، قال الدكتور يوسف عيدابي، المستشار الثقافي لدارة صاحب السمو حاكم الشارقة، والمدير العام لمنشورات القاسمي: «معرض الكتاب الإماراتي حدث مهم لأنه يتأسس على البعد الوطني وعلى أرضية دور النشر الإماراتية، فبعد أكثر من أربعين عاماً على انطلاق المشروع الثقافي لإمارة الشارقة، أصبح لدينا عدد كبير من دور النشر المحلية المعنية بالكتاب الإماراتي، وأتمنى أن يتطور المعرض حتى يصبح مجالاً وطنياً وحاضنة واسعة للكتاب الإماراتي، الذي يمثل الهوية، والذاكرة، والمستقبل، والإبداع الإماراتي».

إضافة مميزة

من جانبه قال راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين: «إن معرض الكتاب الإماراتي إضافة مميزة لأجندة فعاليات الشارقة الثقافية، وسيكون لها انعكاسها المباشر على صناعة النشر الإماراتي، خصوصاً وأنه يأتي في سياق جهود متكاملة ومتعددة لها أبعادها وتأثيرها، ومنها المبادرات النوعية لتعزيز ثقافة القراءة، والمشاركات الدولية في محافل الكتاب العربي والأجنبي، وما تشهده الدولة من معارض وفعاليات وجوائز ترتقي بالكتّاب والكاتب الإماراتي».

طباعة Email